7 - لا تسأم العيون والأنوف من * رؤيتها يوما ولا استنشاقها
* شمس الدّين الأسديّ « 1 » : [ من الوافر ]
إذا ذكرت بقاع الأرض يوما * فقل سقيا لجلّق ثمّ رعيا
وقل في وصفها لا في سواها * بها ما شئت من دين ودنيا
* وله يذكر منتزهاتها ، وهي بديعة كما ترى « 2 » : [ من الكامل ]
1 - لي نحو ربعك دائما يا جلّق * شوق أكاد ببعضه أتمزّق « 3 »
2 - وهمول دمع من جوى بأضالعي * ذا مغرق طرفي وهذا محرق
3 - أشتاق منك منازلا لم أنسها * أنّى وقلبي في ربوعك موثق
4 - ربع به خلقي تكوّن أوّلا * وبه عرفت بكلّ ما أتخلّق
5 - أدمشق لا بعدت ديارك عن فتى * أبدا إليك بكلّه يتشوّق
6 - أنفقت في ناديك أيّام الصّبا * حبّا وذاك أعزّ شيء ينفق
7 - فالأرض في طول وعرض دائما * لم تحو مثلك غربها والمشرق
8 - للّه وادي النّيربين وظلّه * لا الرّقمتان وحاجر والأبرق « 4 »
9 - وسقى ديار الصّالحية وإبل * يهمي على تلك المنازل مغدق
هامش
( 1 ) البيتان في نفح الطيب 1 / 62 ، منسوبان لشمس الدين الأسدي الطيبي . انظر الحاشية التالية .
( 2 ) القصيدة في فوات الوفيات 3 / 327 لمحمد بن الحسن بن سباع الدمشقي ، شمس الدين الصائغ العروضي ( 645 - 722 ) ، كان له نظم ونثر ، وشرح ملحة الإعراب ، واختصر صحاح الجوهري ، وله ديوان كبير في مجلدين كبيرين ، وهذه القصيدة قالها وهو في مصر يتشوق إلى دمشق ، الدرر الكامنة 3 / 419 ، وفوات الوفيات 3 / 326 .
( 3 ) فوات الوفيات : أكاد به جوى أتمزق .
( 4 ) فوات الوفيات : لا الرقمتان ورامة .