6 - والجامع الفرد منها * أعلى الإله مناره
7 - وحاصل القول فيها * لمن أراد اختصاره
8 - تذكيرها من رآها * عدنا وحسبي بشاره
9 - دامت تفوق سواها * إنالة وإناره
* وله : [ من الخفيف ]
قال لي : ما تقول في الشّام خبّر * كلّما لاح بارق الحسن شامه
قلت : ماذا أقول في وصف قطر * هي في وجنة الممالك شامه
* وله : [ من البسيط ]
لم أنس بالشّام أنسا شمت بارقه * جادت معاهده أنواء نيسان
لهفي لعيش قضينا في معاهدها * ما بين حسن من الدّنيا وإحسان « 1 »
* وله : [ من الطويل ]
تزيد على مرّ الزّمان طلاوة * دمشق الذي « 2 » وافت بحسن المشارب
لها في أقاليم البلاد مشارق * منزّهة أقمارها عن مغارب
* وله : [ من الكامل ]
وإذا وصفت محاسن الدّنيا فلا * تبدأ بغير دمشق فيها أوّلا
بلد إذا أرسلت طرفك نحوه * لم تلق إلّا جنّة أو جدولا
هامش
( 1 ) هذا البيت ذكره المقري في نفح الطيب 7 / 347 منسوبا لإبراهيم بن علي الكفعمي .
( 2 ) كذا في الأصول : الذي .