تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وما هي إلّا جنّة قد تزخرفت * ألم تر فيها العين حورا وولدانا ومن تحتها الأنهار تجري وكلّها * عيون إلى الرّوضات ترسل غدرانا
* المرحوم المقّري في كتابه « عرف الطيب » « 1 » : [ مجزوء الكامل ]
1 - أمّا دمشق فحضرة * لعبت بألباب الخلائق 2 - هي بهجة الدّنيا التي * منها بديع الحسن فائق 3 - للّه منها الصالحيّ * ة فاخرت بذوي الحقائق 4 - والغوطة الغنّاء حي * يت بالورود وبالشّقائق 5 - والنّهر صاف والنّسي * م اللّدن للأشواق سائق 6 - والطّير في العيدان أبدت * في الغنا أحلى الطّرائق 7 - ومراود الأمطار قد * كحلت بها حدق الحدائق 8 - لا زال مغناها مصو * نا آمنا كلّ البوائق
* وله : [ من المجتث ]
1 - دمشق راقت رواء * وبهجة وغضاره 2 - فيها نسيم عليل * صحّت فوافت بشاره 3 - وغوطة كعروس * تزهى بأعجب شاره 4 - يا حسنها من رياض * مثل النّضار نضاره 5 - كالزّهر زهرا وعنها * عرف العبير عبارة
هامش
( 1 ) لم أجد أبياته في نفح الطيب ، وهي في سلافة العصر 598 ، ولعل العبارة الصحيحة : المرحوم المقري صاحب كتاب : نفح الطيب .