11 - وهل أمويّ العلم والدّين جامع * شعائره والذّكر فيه مقام
12 - وهل قاسيون قلبه متفطّر * وفيه الرّجال الأربعون صيام
13 - ألا ليت شعري هل أعود لجلّق * وهل لي بوادي النّيربين مقام
14 - وهل أردن ماء الجزيرة وامقا * بمقصفها والحظّ فيه مرام « 1 »
15 - سلام على تلك المغاني وأهلها * وإن ريش لي من نأيهنّ سهام
16 - لقد جمعت فيها محاسن أصبحت * لدرج فخام الشّام وهي ختام
17 - بلاد بها الحصباء درّ وتربها * عبير وأنفاس الشّميم مدام
18 - وغرّتها أضحت ببهجة روضها « 2 » * تضيء وخلخال الغدير لزام
19 - تناءيت عنها فالفؤاد مشتّت * وذعر الفيافي بيننا ورغام « 3 »
* وللمرحوم أمين جلبي المحبي « 4 » : [ من الرجز ]
1 - سقى دمشق موطن الأوطار * دمعي وصوب العارض الزّخار
2 - حتّى يروّيا بها كلّ ربا * تصوّرت في صورة الأنوار
3 - يسافر الطّرف بها إلى مدى * يغني به الخبر عن الأخبار
4 - وباكرت نيربها نسيمة * عابقة في روضه المعطار
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر : الجزيرة رائعا . . فيه مدام .
( 2 ) خلاصة الأثر : بجبهة روضها ، وكلاهما بمعنى .
( 3 ) خلاصة الأثر : ووعر الفيافي .
( 4 ) محمد أمين بن فضل اللّه بن محب اللّه المحبّي ، الحموي الأصل ، الدمشقي ( 1061 - 1111 ه ) ، مؤرخ ، باحث ، أديب ، عني بتراجم أهل عصره ، فألف « خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر » و « نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة » ، سافر إلى الآستانة وبروسة وأدرنة ومصر ، وولي القضاء في القاهرة ، وتوفي في دمشق ، ودفن بتربة الذهبية في مرج الدحداح ، قبالة قبر أبي شامة . سلك الدرر 4 / 86 ، والقصيدة بتمامها في نفحة الريحانة 2 / 222 ، وذيل النفحة 272 .