19 - ويزيد دمعي إن ذكر * ت يزيد سحّا بالنّقوب « 1 »
20 - ما جئت داعية الهوى * إلّا وداراني رقيبي
21 - وإذا ذكرت مقاسم ال * لذّات لا تنسى نصيبي
* وللمرحوم عبد اللطيف المنقاري « 2 » : [ من الطويل ]
1 - سقى دار سعدى من دمشق غمام * وحيّا بقاع الغوطتين سلام
2 - وجاد هضاب الصّالحية صيّب * له في رياض النّيربين ركام
3 - ذكرت الحمى والدّار ذكر طريدة * تذاد كظمآن سلاه أوام « 3 »
4 - فنحت على تلك الرّبوع تشوّقا * كما ناح من فقد الحميم حمام
5 - أيا صاحبا نجواي يوم ترحّلوا * وحزن الفلا ما بيننا وإكام
6 - نشدتكما بالودّ هل جاد بعدنا * دمشق كأجفاني الغزار غمام
7 - وهل عذبات البان فيها موائس * وزهر الرّبا هل أبرزته كمام
8 - وهل أعشب الرّوض الدّمشقيّ بعدنا * وهل هبّ في الوادي النّزيه بشام « 4 »
9 - وهل ربوة الأنس التي شاع ذكرها * تجول بها الأنهار وهي جمام
10 - وهل شرف الأعلى مطلّ وقصره * على المرجة الخضراء فيه كرام
هامش
( 1 ) الأصل : سحاب النقوب . والمثبت من النفحة .
( 2 ) هو عبد اللطيف بن يحيى بن محمد ، المعروف بلطفي بن المنقار الدمشقي الحنبلي ، كان مع فقهه أديبا ، إليه النهاية في المحاضرات وحسن البديهة والشعر المرقص ، وولي التدريس في المدرسة الماردانية ، سافر إلى حلب وديار بكر في عنفوان عمره ، لعارض عشق عرض له ، ولم ير له خلاصا إلا السفر ، توفي في سنة 1057 ه ، وقصيدته هذه أرسلها من ديار بكر يتشوق إلى دمشق . خلاصة الأثر 3 / 20 .
( 3 ) الأوام : العطش ، أو حرّه وشدّته حتى يضج العطشان . متن اللغة .
( 4 ) خلاصة الأثر : الدمشقي غبّنا ، وهل فاح في الوادي السعيد .