توهّم الريح صيده فغدا * ينسج فوق الغدير كالشّبك « 1 »
18 ( 25 ) - نهر المتبّن :
عذب المشارب والموارد ، يجري إلى حدائقه كالظّبي الشارد ، وعليه أدواح تقيه حرّ الشمس ، فيروي ظمأ الوارد ولو باللّمس ، قد افترش أزاهر تلك الرّبا ، فحلّت لوروده رياضها الحبا . [ الكامل ]
النهر يجري في الرياض وثوبه * بيد النّسيم مفرّك مصقول
والغصن يوقظه الصّبا فيقوم من * خبل الرّقاد وفرعه مهزول
19 ( 26 ) - نهر البلالية :
فيه لكأس الأنس أيّ مساغ ، قد حبي عارضاه بمثل ريحان الأصداغ ، كأنّه سنان يطعن في صدر البيدا ، لكنّه من عجبه يمشي رويدا رويدا . [ الخفيف ]
وغدير رقّت حواشيه حتّى * بان من قلبه الّذي كان ساخا
وكأنّ الطّيور إذ وردته * من صفا مائه تزقّ فراخا « 2 »
20 ( 27 ) - نهر العبّادة :
هذا بقية ممّا ترك بردى ، جعلوه لهذه القرية مددا ، يتناوبه أهلها حصصا ، فيذوقون من قلّته غصصا ، يألف السّباسب والمهامه ، فيصيب البعض منها بسهامه « 3 » . [ الطويل ]
هامش
( 1 ) البيتان لعمر بن مسعود بن عمر سراج الدين المحار . الدرر الكامنة 3 / 270 ، ريحانة الألبا 58 ، نفحة الريحانة 1 / 229 .
( 2 ) البيتان لابن الرومي . الديوان 2 / 583 .
( 3 ) البيتان التاليان لابن النقيب . الديوان ، صفحة 206 .