إذا جعّدت أيدي النسيم متونه * وقمت على الشّطّين في زي قائف « 1 »
حسبت أساريرا من الأفق عبّست * بمرآة صافي مائه المترادف « 2 »
* * * ذكر ما يقسمه المنيحي من الأنهار ، وكلّهم يجري تحت ظلال الأدواح والأزهار [ الكامل ]
من كلّ جدول كالحسام إذا انبرى * في حسن رونقه وصفو صقال
ينساب ذعرا كالحباب إذا التوى * كالنّون أو كاللّام أو كالدّال « 3 »
[ ما يقسمه نهر المنيحى ]
1 ( 28 ) - نهر الجامعيّ :
تردّى بالخمائل ، وجرى في ظلّها بدمع سائل ، رقّمت بيانع الأزاهر جنباته ، ففاحت بالعبير نفحاته ، والطير فوق ذلك الطّراز المعلم ، كأنّهم دقّوا بينهم عطر منشم « 4 » . [ الخفيف ]
نهر دافق وجوّ فتيق * زهر فائق وظلّ ظليل
لست أنسى ارتعاش شحرور غصن * طربا والقضيب منه يميل « 5 »
هامش
( 1 ) الديوان : أيدي الرياح متونها . . وفي الأصل : رقمت على الشطين .
( 2 ) الديوان : مائها المترادف .
( 3 ) البيتان لشهاب الدين ابن الخلوف . الديوان 216 ، وفيه : كالحباب وينثني .
( 4 ) منشم : امرأة عطّارة من همدان ، كانوا إذا تطيبوا من ريحها اشتدّت الحرب ، فصارت مثلا للشر . قال زهير بن أبي سلمى :تداركتما عبسا وذبيان بعدما * تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم( 5 ) البيتان لأحمد بن صالح بن أبي الرجال ، من قصيدة في وصف روضة صنعاء . خلاصة الأثر 1 / 220 ، نفحة الريحانة 3 / 486 .