للّه ربوة جلّق من روضة * للغوطتين بها المحلّ الأشرف
في كلّ موقع لحظة من دوحها * ملح عليهنّ الفؤاد يرفرف
نهر تجعّد في ربا يزهى بها * غصن يميس عليه طير يهتف
فكأنّ ذا درع وذا وشي وذا * قدّ وذا شاد هناك يشنّف
* وقال الشيخ محمد بن الشمعة : [ من البسيط ]
باكر إلى الرّبوة الغنّاء مع رشأ * به زمانك يصفو واغنم الفرصا
فالجنك والدفّ مذ حفّا جوانبها * غنّى بها الطّير والغصن النّدي رقصا
* وقال آخر « 1 » : [ من الطويل ]
لربوتنا واد حوى كلّ بهجة * فعيش الورى يحلو لديه ويعذب
تروق لنا الأنهار من تحت جنكه * فلا عجب أنّا نخوض ونلعب
* الصّلاح الصّفدي « 2 » : [ من السريع ]
انهض إلى الرّبوة مستمتعا * تجد من اللّذّات ما يكفي
فالطّير قد غنّى على عوده * في الرّوض بين الجنك والدّفّ
* بدر الدين الحلبي : [ من الكامل ]
كم تحت جنك الرّبوة الفيحاء من * دفّ زهت أزهارها بشنوفها
سقيا لها من ربوة من حلّ في * ها أطربته بجنكها ودفوفها
هامش
( 1 ) البيتان لمحمد بن يوسف شمس الدين الخياط . الوافي بالوفيات 5 / 287 .
( 2 ) أعيان العصر 3 / 694 .