ما اصفرّ وجه الشمس عند غروبه * إلا لفرقة حسن ذاك المنظر
ومن أمثلتها :
- ذكر أبي فراس لمدينة منبج ، جعلها في دمشق صفحة : 98 .
- علي بن ظافر يصف قصرا بظاهر الإسكندرية ، يجعله وصفا للقصر الأبلق ، صفحة 114 .
- ابن سارة يصف غرناطة ، يجعلها في الفيجة ص 146 .
3 - ما قيل في سوى دمشق من المدن والأماكن ، وللتي قيلت فيها الأبيات ذكر وتسمية ، أتى مؤلف كتابنا بالأبيات بعد أن غير أسماء الأماكن ، ليجعلها في دمشق ، وأمثلة ذلك كثيرة منها :
وصف ابن المعتز نهر الفرات قائلا :
أجرى الفرات إليها من سلاسله * نهرا تمشّى على جرعاء ميثاء
موكّل بالمساحي في جداولها * حتّى يدلّ عليها حيّة الماء
فجعلها ابن الراعي لنهر يزيد صفحة 95 فقال : أجرى يزيد إليها . . .
وها هو أحمد بن صالح بن أبي الرجال يصف روضة صنعاء :
روض صنعاء فقت طبعا ووصفا * فكثير الثناء فيك قليل
ته على الشّعب شعب بوّان وافخر * فعلى ما نقول قام الدّليل
أخذ مؤلف كتابنا البيتين ، فجعلهما في روض كيوان صفحة 209 بلفظ : روض كيوان فقت طبعا . . .
- وكذلك بدّل قول القاضي التنوخي صفحة 100 من : ( وإذا نظرت إلى الأبلّة ) إلى قوله :
وإذا نظرت الصّالحيّة خلتها * من جنّة الفردوس حين تخيّل