قال : وأولد حي مع السبعة النفر الذين ذكرناهم : عمرا ، وعونا ، وعبادة ، ويسنم . وأولد سعد بن سعد : الحارث ، وحربا ، وغالبا ، وسمهكا ، وشبلا . وولد الأزمع : الأسووق ، وعبد عمى أنس « 1 » ، والأخضوض ، ومران ، وجبلا ، وهم الأجبول ، وحابلا ، وشمرا ، وشمران .
فأولد الأسووق : جعلا ، وذبابا ، وهم الذبابيون ، وجاثلا ، وعامرا والأقدم ، وحجالا وهم الأحجلة . وولد عبد عمى أنس : الأيم ، وهم الأوسوج ، والأحوال ، ومعيد ، وناشج ، والسائغ ، وتكتب .
قال : وأما البقراء فمن أزد شنوءة ، والأبقور ، وبنو ثور : من ولد شهر بن الحجر بن الهنو « 2 » .
قال : والكرب من سبأ ، ثم من القشيب « 3 » ، قال : وولد عبس : أردية ، وواهم ، وناهي ، وذهل « 4 » ، وشعران ، وحره ، من ولد زيد بن الليث بن أسود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة .
قال أبو محمد : عبادة ، وعمرو ، وكواش من بني حي بن خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث .
غيره : بنو ودعان ، وبنو الجابر ، دعوتهما بآل حرب في سافلة الأجدود .
والخزبة بطن ، يقال : هم من أهل الربيعة ، ثم من بني بحر بنو يرم ، وبنو سعد من رازح ، يسكنون البار « 5 » ، بنو معمر أهل القفاعة معدن الذهب من رازح ، وبنو جمحان بحرض .
هامش
( 1 ) قال في كتاب الأصنام ص 43 « عميانس وفي الهامش : عمّ أنس ، وكان لخولان صنم يقال عميانس بأرض خولان ، يقسمون له من أنعامهم وحروثهم قسما بينه وبين اللّه عز وجل بزعمهم . فما دخل في حق اللّه من حق « عميانس » ردوه عليه ، وما دخل في حق الصنم من حق اللّه الذي سموه له تركوه له . وهم بطن من خولان يقال لهم : الأدوم « الأديم » وهم الأسوم « الأسووق » وفيهم نزل فيما بلغنا :وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 136 )[ الأنعام : 136 ] .
( 2 ) قبيلة شهر معروفة لهذا التاريخ وهي من الأزد ، ومساكنها السراة حداد عسير وشهر والحجر والهنو ، بكسر أوائلها ، راجع « صفة جزيرة العرب » و « في بلاد عسير » .
( 3 ) يأتي نسب القشيب في الجزء الثاني إن شاء اللّه .
( 4 ) ذهل : بضم المعجمة وسكون الهاء : قبيلة معروفة تحمل هذا الاسم إلى هذه الغاية ومساكنها بطن تهامة جنوبي جبل رازح . وذهل في ربيعة بن نزار ، وذهل في خثعم .
( 5 ) البار : موضع هو اليوم أطلال ، ويقع في غربي رازح وحازة تهامة ، وكان سوقا كبيرا ، وبه مسجد جامع قد تهدم ، ويقال إن فيه معدن ذهب .