تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١

سنة 378

قال ابن الأثير : في هذه السنة عزل بكجور عن دمشق ، وسبب ذلك أنه أساء السيرة في دمشق ، فجهز العزيز باللّه إليه العساكر من مصر مع القائد منير الخادم ، فساروا إلى الشام فجمع بكجور العرب وغيرها وخرج فلقي العسكر المصري عند داريا وقاتلهم ، فاشتد القتال بينهم فانهزم بكجور وعسكره وخاف من وصول نزّال والي طرابلس ، وكان قد كوتب من مصر بمعاضدة منير ، فلما انهزم بكجور خاف أن يجيء نزال فيؤخذ فأرسل يطلب الأمان ليسلم البلد إليهم ، فأجابوه إلى ذلك ، فجمع ماله جميعه وسار وأخفى أثره لئلا يغدر المصريون به ، وتوجه إلى الرقة فاستولى عليها .

سنة 381 ذكر وفاة سعد الدولة أبي المعالي بن سيف الدولة بعد قتله بكجور غلامه

قال الوزير أبو شجاع في ذيل تجارب الأمم في حوادث هذه السنة : فيها ورد الخبر بوفاة سعد الدولة أبي المعالي بن سيف الدولة بعد قتله بكجور غلامه . « 1 » « 2 »

شرح الحال في عصيان بكجور وما آل إليه أمره من القتل ونبذ من أخبار المصريين تتصل بها

قال في ذيل التجارب : كان لسعد الدولة غلام يعرف ببكجور ، فاصطنعه وقلده الرقة والرحبة واستكتب له أبا الحسن علي بن الحسين المغربي ، فلما طالت مدته في ولايته
هامش
( 1 ) وأما ابتداء أمر بكجور هذا فليراجع تاريخ ابن القلانسي ص 27 اه . كدا في هامش التجارب . ( 2 ) قال فانديك في كتابه اكتفاء القنوع بما هو مطبوع في صحيفة 92 ، تاريخ تولي سعد الدولة على حلب طبع مع ترجمة ألمانية سنة 1820 م في مدينة ليون باعتناء العلامة فرايتاغ اه .