فمن تلك الألواح في الجدار الغربى مقابل من داخل البيت 5 ألواح :
3 حمر و 2 أخضران « « ا » » . وبين هذه الألواح الخمسة في ذلك الجدار 3 محاريب فضة ، طول كل محراب منها 5 أشبار وعرضه 3 أشبار ؛ بين كل محراب منها منقوش : « أقبل على صلاتك ولا تكن من الغافلين » . وفي جهة كل محراب منها منقوش : « لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه » . وفي ذلك الجدار أيضا مما يجاور الركن اليماني ، في أعلى الترخيم على رأس اللوح الأحمر ، محراب ذهب طوله شبران وعرضه شبر ونصف « 1 » . وعلى رأس تلك الألواح والمحاريب بحر مرخم فيه مكتوب بالمسك المحلول : « لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه » مكرر في سطرين .
وبعد ذلك : « الإمام المطيع للّه أمير المؤمنين » « 2 » . وفي سطر تحته « « ب » » : « الإمام المقتدر بالله أمير المؤمنين » « 3 » .
وفي الجدار اليماني من تلك الألواح 4 : أخضران وأحمران ، فوقهما بحر مرخم فيه مكتوب : « إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة « « ج » » مباركا وهدى للعالمين ، فيه آيات بينات « « د » » مقام إبراهيم ، ومن دخله كان آمنا » « 4 » .
وفي الجدار الذي كان فيه الباب من تلك الألواح 3 : أخضر بين أحمرين ، وفوقهم بحر مرخم مكتوب من طرف عتبة الباب : « وللّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن اللّه غنى عن العالمين » « 5 » ؛ « بسم اللّه الرحمن الرحيم . إن اللّه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما » « 6 » .
هامش
« ا » ج : خضر .
« ب » ج : في وسط الثاني تحته .
« ج » ج : بمكة .
« د » هذه الآية منقولة في « ج » إلى كلمة بينات فقط .
( 1 ) يعطى الأزرقي ( ص 146 ، 147 ، 207 ، 208 ؛ ابن رسته ص 34 ، 35 ، 36 ) تفصيلات أكثر إسهابا عن هذه النقاط وهو يذكر أن الوليد بعث ب 35 ألف دينار ولكنه لا يقول شيئا عن محاريب الفضة ولا عن محاريب الذهب . أما ابن جبير فهو كما سبق أن أشرنا ( هامش 4 ص 11 ) لا يتكلم إلا عن شباكى الفضة الملصوقين بحائط الركن .
( 2 ) هو المطيع للّه أبو القاسم الفضل ابن المتوكل ( توفى سنة 364 - 974 ) .
( 3 ) هو المقتدر بالله أبو الفضل جعفر بن أحمد الخليفة العباسي ( توفى سنة 320 - 932 ) .
( 4 ) القرآن ، سورة 3 ، آية 89 .
( 5 ) القرآن ، سورة 3 ، آية 89 ، 90 .
( 6 ) القرآن ، سورة 33 ، آية 56 .