ونصف ذراع « 1 » ، وعرضها من ناحية الشام وهو الشق الشامي وهو الذي عليه الميزاب « 2 » « « ا » » ، من الركن الغربى إلى الركن الشامي ، 24 ذراعا « 3 » .
هذا ذرع البيت من خارج . وذرعه من داخل : طول الجدار « « ب » » الذي يقابلك إذا دخلت البيت الذي فيه محاريب الفضة « 4 » ، وهو الذي صلى عليه النبي صلعم ، من الركن الغربى إلى الركن اليماني ، 22 ذراعا « 5 » .
وطول الجدار الذي فيه الباب ، من الركن الأسود إلى الركن الشامي ، 29 ذراعا « 6 » ؛ بسبب « « ج » » الركن الذي بناه الحجاج بن يوسف في داخل البيت في الركن الشامي ، وجعل فيه سلما من داخل الركن يرقى منه إلى ظهر الكعبة لتعليق الكسوة « 7 » . وعرض الجدار الشامي ، الذي بين الركن الغربى والركن الشامي ، 15 ذراعا ونصف ذراع « 8 » ، نقص ذرّع « « د » » الجدار
هامش
« ا » ج : الضراب
« ب » ج : الجبال الجدار
« ج » « بسبب » ناقصة في ب .
« د » « نقص ذرع » ناقصة في ج .
( 1 ) طول هذه الواجهة ، حسب الأزرقي ( ص 203 ) ، 20 ذراعا ( ابن رسته ص 30 ) ؛ وكذلك الأمر بالنسبة لليعقوبي ( ص 316 ) وبالنسبة لابن عبد ربه ( العقد ، ج 3 ص 363 ) .
أما ابن الفقيه فيقول إن طولها 15 ذراعا وشبر .
( 2 ) أنظر فيما بعد ص 19 وقارن الأزرق ، ص 204 ؛ ابن رسته ، ص 30 ؛ ابن جبير ، ص 87 ؛ ابن عبد ربه ، العقد ، ج 3 ص 363 ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 4 ص 279 .
( 3 ) قارن الأزرق ، ص 203 ؛ ابن رسته ( 21 ذراعا ) ؛ اليعقوبي ، ص 316 ( 22 ذراعا ) .
( 4 ) لا يقول الكتاب شيئا عن هذا الحائط حيث توجد محاريب الفضة . ولكنا نظن أنها عبارة عن بابين صغيرين من فضة أشبه بالشباكين الملصوقين بركن الحجر الأسود . ابن جبير ، ص 84 .
( 5 ) قارن الأزرقي ، ص 204 ؛ ابن رسته ، ص 31 ( 20 ذراعا و 6 أشبار ) .
( 6 ) الأزرق ، ص 204 ؛ ابن رسته ص 31 ( 19 ذراعا و 10 أشبار ) .
( 7 ) بعد أن فتح الحجاج مكة وفيها ابن الزبير هدم ، بأمر الوليد بن عبد الملك ، الكعبة التي كان ابن الزبير قد بناها ( حسب ما كانت عليه أيام إبراهيم الخليل . أنظر البخاري ، ج 1 ص 401 ) ، وأعاد بناءها كما كانت من قبل مع بعض الإصلاحات مثل عمل العلم الذي يؤدى إلى سطح الكعبة . قارن الأزرقي ، ص 146 ؛ ابن رسته ، ص 33 ؛ ابن جبير ، ص 84 (G . Demombynes , Pelerinage , p . 52) ؛ العبدري ، المخطوط ، ص 98 - ا .
( 8 ) قارن الأزرق ، ص 204 ؛ ابن رسته ، ص 31 ( 15 ذراعا و 8 أشبار ) .