من أجل ذلك الركن المذكور . وعرض الجدار اليماني ، من الركن الأسود إلى الركن اليماني ، 17 ذراعا ونصف ذراع « 1 » . وذرع قاع البيت مكسرا 352 ذراعا ونصف ذراع « 2 » .
هذا ذرعه من داخل وتكسير قاعه . وغلظ جدار الكعبة 5 أشبار « 3 » . وارتفاع البيت من خارج ، من الأرض إلى أعلى البيت 30 ذراعا : طول جدار البيت منها 27 ذراعا ، وعليه طرابزين وارتفاعه ذراع ، تعلق منه الكسوة وقد استعلت عليه ذراعا ، وكمل بذلك ارتفاع البيت 30 ذراعا « 4 » . هذا ارتفاعه من خارجه .
وارتفاعه من داخله : جدره كلها من قاع البيت إلى السماء الأولى « « ا » » 30 ذراعا ، ومن السماء الأولى إلى السقف الأعلى ذراعان « 5 » .
هذا ارتفاعه من داخله . وذكر أن إبراهيم الخليل عليه السلام إنما بنى البيت الحرام يوم بناه في ارتفاع 9 أذرع « 6 » غير مسقف « « ب » » ، فلما بنته قريش واقتصرت عن طوله 6 أذرع تركت ذلك في الحجر ، وزادّت في ارتفاع البيت 9 أذرع ، فكان البيت يومئذ من 18 ذراعا
هامش
« ا » ج : الأول .
« ب » « غير مسقف » ناقصة في ج .
( 1 ) قارن الأزرقي ، ص 204 ( 16 ذراعا و 6 أشبار ) .
( 2 ) فيما يتعلق بمقاييس المسجد الحرام الخارجية يقول الأزرقي ( ص 203 ؛ ابن رسته ص 30 ) إن مساحة الكعبة عبارة عن 418 ذراعا مربعا .
( 3 ) قارن الأزرقي ص 203 ، ابن رسته ، ص 30 ( ذراعان ) .
( 4 ) ارتفاع البيت الحرام ، حسب الأزرقي ( ص 203 ؛ ابن رسته ص 30 - 31 ) ، هو 27 ذراعا دون حسبان ذراعين ونصف ذراع هي طول حائط السطوح حيث تعلق الكسوة أو ثياب الكعبة . وهذا يجعل طوله جميعا 29 ذراعا ونصف ذراع : قارن اليعقوبي ، ص 316 ( 28 ذراعا ) ؛ ابن خرداذبة ، ص 133 ؛ المقدسي ، ص 72 ( 27 ذراعا ) .
( 5 ) يقول الأزرقي ( ص 203 ؛ ابن رسته ، ص 30 ) إن ارتفاع الكعبة من الداخل هو 18 ذراعا ونصف ذراع إلى السقف الأول و 20 ذراعا إلى السقف التالي .
( 6 ) الأزرقي ص 31 ، 48 ، 144 ، 202 ؛ ابن رسته ، ص 28 (Blachere , Extraits , p . 44) ؛ ابن عبد ربه ، العقد ، ج 3 ص 363 ؛ المسعودي ، مروج الذهب ، ج 3 ص 98 . وعلى عكس هؤلاء الكتاب يقرر ابن الفقيه ( ص 20 ) وياقوت ( معجم البلدان ، ج 4 ص 281 ) أن ارتفاع مسجد إبراهيم 7 أذرع .