ثم جبل ابن عمران « 1 » ، وهو الجبل الأسود الذي بين أبى قبيس وأجياد ، وهو خلفهما . ويظهر من البعد كأنه بينهما ، يقابل من الكعبة الجدار اليماني ؛ وهو أميل إلى الركن اليماني قليلا .
ثم جبل البكا « 2 » ، وهو خارج على الجبال المحيطة بمكة ، وهو في العطف الذي في آخر ذي طوى ، عن يمينك وأنت خارج تريد التنعيم « 3 » .
وهناك عن يسارك المتكا « 4 » ، وهو الحجر الذي قعد عليه النبي صلعم واستراح عند إقباله عليه فيما يذكر أهل مكة ، رووه عن مشيختهم .
عدد أرباض مكة شرفها اللّه
ولمكة أربعة أرباض منها الحجون « 5 » وما حوله إلى المروة « 6 » ، وربض قعيقعان « 7 » وما حوله إلى باب ذي طوى « 8 » ، وربض أجياد الكبير « 9 »
هامش
( 1 ) يسمى الأزرقي ( ص 494 ) هذا الجبل « رأس الانسان » . قارن ياقوت ، معجم البلدان ، ج 2 ص 731 .
( 2 ) لا يقول الكتاب شيئا عن هذا الجبل .
( 3 ) يبدأ أهل مكة الإحرام من أجل العمرة من هذا المكان . وهو يسمى أيضا « مسجد عائشة » وهو ليس من الحرم . ياقوت ، معجم البلدان ، ج 1 ص 879 ؛ البكري ، المعجم ، ج 1 ص 200 ؛ ابن جبير ، ص 111 (G . Demombynes , Pelerinage , p . 195) ؛ قارن ابن حوقل ، ص 25 ؛ المقدسي ، ص 77 .
( 4 ) لا يقول الكتاب شيئا عن هذا الحجر .
( 5 ) أنظر فيما قبل هامش 2 ص 7 .
( 6 ) المروة أشهر تل في مكة واسمه مرتبط دائما باسم تل « الصفا » ، فبينهما يجرى طقس من أهم طقوس الحج والعمرة ألا وهو السعي . القرآن ، سورة 2 ، آية 153 ؛ البخاري ، ج 1 ص 414 ؛ البكري ، المعجم ، ج 2 ص 519 ؛ ابن جبير ، ص 107 ؛ العبدري ، المخطوط ، ص 102 - ا ؛ ابن رسته ، ص 54 ؛ الاصطخري ، ص 16 ؛ اليعقوبي ، ص 315 ؛ المقدسي ، ص 74 ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 2 ص 519 .
( 7 ) أنظر فيما قبل هامش 2 ص 8 .
( 8 ) أنظر فيما قبل هامش 3 ص 4 .
( 9 ) أنظر فيما قبل ص 8 وهامش 3 .