تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإحاطة في أخبار غرناطة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ولم نلف كون الكون إلّا توهّما * وليس بشيء ثابت هاك « 1 » ألفينا
فرفض السّوا فرض علينا لأننا * أناس بمحو الشّرك والشرك قد دنا
ولكنما « 2 » كيف السبيل لرفضه * ورافضه المرفوض نحن وما كنّا ؟
فيا قابلا بالوصل والوقفة التي * حجبت بها اسمع وارعوي مثل ما أبنا
تبدّت لك الأوهام لمّا تداخلت * عليك ونور العقل أورثك الشّجنا
وسمّت بأنوار فهمنا أصولها * ومنبعها من أين كان فما سمنا
وقد تحجب الأنوار للعقل مثل ما * تبعّد من إظلام نفس حوت ظعنا
وأنّى دجال في القضيّة يدّعي * وأكمل من في الناس من « 3 » صدع الأمنا
فلو كان سرّ اللّه يلحق هكذا * لقال لنا الجمهور : ها نحن ما خبنا
وكم دونه من فتنة وبليّة * وكم بهمة من قبل ذلك قد جبنا
وكل مقام لا تقم فيه إنه * حجاب فجدّ السّير واستنجد العونا
ولا تلتفت في السّير إذ كلّ ما « 4 » به * سوى اللّه غير فاتخذ ذكره حصنا
ومهما ترى كل المراتب تجتلى * عليك فحل عنها فعن مثلها حلنا
هامش
( 1 ) في الأصل : « هكذا » ، وكذا ينكسر الوزن . ( 2 ) في الأصل : « ولكن » ، وكذا ينكسر الوزن . ( 3 ) في الأصل : « لمن » ، وكذا ينكسر الوزن . ( 4 ) في الأصل : « وكل ما » ، وكذا ينكسر الوزن .