تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
السماوات والأرض يقول : آمين آمين ، قولوا : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار « 1 » . وعن سالم بن عبد اللّه عن أبيه أنه قال : على الركن ملكان موكلان يؤمنان على دعاء من يمر بهما ، وإن على الحجر الأسود ما لا يحصى « 2 » . وعن سفيان الثوري ، عن طارق بن عبد العزيز ، عن الشعبي ، قال : لقد رأيت عجبا ؛ كنا بفناء الكعبة أنا وعبد اللّه بن الزّبير ومصعب بن الزّبير وعبد الملك بن مروان وعبد اللّه بن عمر ، فقال القوم بعد أن فرغوا من حديثهم : ليقم رجل فليأخذ بالركن اليماني وليسأل اللّه حاجته ؛ فإنه يعطى من سعته . ثم قالوا : قم يا عبد اللّه بن الزّبير ؛ فإنك أول مولود في الهجرة ، فقام فأخذ بالركن اليماني ، وقال : اللهم إنك عظيم ترجّى لكل عظيم ، أسألك بحرمة وجهك وحرمة عرشك وحرمة نبيك محمد صلى اللّه عليه وسلم أن لا تميتني من الدنيا حتى تولينى الحجاز ، ويسلّم علىّ بالخلافة ، وجاء وجلس . ثم قالوا : قم يا مصعب بن الزبير ، فقام حتى أخذ بالركن فقال : اللهم إنك رب كل شئ وإليك مصير كل شئ ، أسألك بقدرتك على كل شئ أن لا تميتني من الدنيا حتى تولينى العراق ، وتزوجني سكينة بنت الحسين رضى اللّه عنه ، وجاء وجلس . ثم قالوا : قم يا عبد الملك بن مروان ، فقام فأخذ بالركن ، فقال : اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين ذوات النبات بعد القفر ، أسألك بحقك على جميع خلقك ، وبحق الطائفين حول بيتك ، أن لا تميتني من الدنيا حتى تولينى شرق الأرض وغربها ، ولا ينازعني أحد إلا أتيت برأسه ، ثم جاء وجلس . ثم قالوا : قم يا عبد اللّه بن عمر ، فقام حتى أخذ بالركن ، وقال : اللهم إنك رحمن رحيم ، أسألك برحمتك التي سبقت غضبك ، وأسألك بقدرتك على جميع خلقك ، أن لا تميتني من الدنيا حتى توجب لي
هامش
( 1 ) أخرجه : البيهقي في الشعب ( 4046 ) ، وفي إسناده محمد بن الفضل بن عطيه أبو عبد اللّه المروزي . قال عنه البخاري : ذاهب الحديث ( ترتيب علل الترمذي 76 ، 77 ) ، وقال مسلم : متروك الحديث ( الكنى : 95 ) ، وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ( علل الحديث : 2663 ) ، وقال النسائي متروك الحديث ( الضعفاء : 569 ) . ( 2 ) أخرجه : الأزرقي في أخبار مكة 1 / 341 ، ابن جماعة في هداية السالك 1 / 61 .