الناس من لسانه ويده ؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » .
وحكى القاضي أبى الفضل عياض في كتاب « الشفا » عن بعض شيوخ العرب :
أن قوما أتوه فأعلموه أن كتامة قتلوا رجلا وأضرموا عليه النار فلم تعمل فيه وبقي أبيض البدن ، فقال لهم : لعله حج ثلاث حجج ، فقالوا : نعم . فقال : حدّثت أن من حج مرة أدى فرضه ، ومن حج ثانية داين ربه ، ومن حج ثلاث حجج حرّم اللّه تعالى شعره وبشره على النار « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) هداية السالك 1 / 20 .