بالغيب » . أخرجه الحافظ منصور بن عبد اللّه بن محمد بن الوليد « 1 » .
وعن أبي أمامة وواثلة ، قالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أربعة حق على اللّه تعالى عونهم : الغازي ، والمتزوج ، والمكاتب ، والحاج » أخرجه الشيخ محب الدين الطبري المكي « 2 » .
وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ما أمعر حاج » . رواه الفاكهي في أخبار مكة « 3 » . ومعناه : ما افتقر . وقيل : ما فنى زاده . وقيل : ما انقطع به إلا حمل ، وهو بالعين والراء المهملتين .
وقال ابن عباس : لو يعلم المقيمون ما للحاج عليهم لأتوهم حتى يقبلوا رواحلهم تعظيما لهم « 4 » .
وقال حجة الإسلام محمد الغزالي رحمه اللّه : أنه كان من سنة السلف أن يستقبلوا الحاج ، ويقبلوا بين أعينهم ، ويسألوهم الدعاء ، ويبادروا إلى ذلك قبل أن يتدنسوا بالآثام « 5 » .
وقال سعيد بن جبير : ما أتى هذا البيت طالب حاجة قط دينا ودنيا إلا رجع بحاجته .
وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال للسائل عن خروجه من بيته يؤم البيت الحرام أن له بكل وطأة تطأها دابته حسنة وتمحى عنه بها سيئة . رواه عبد الرزاق « 6 » .
وعن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قضى نسكه ، وسلم
هامش
( 1 ) أخرجه : الهندي في كنز العمال 2 / 98 ، وعزاه للبيهقي في السنن .
( 2 ) أخرجه : الترمذي ( 1655 ) ، وقال : حديث حسن ، والنسائي 6 / 61 ، والديلمي في الفردوس ( 1509 ) ، والأصبهاني في الترغيب ( 1035 ) .
( 3 ) أخرجه : الفاكهي في أخبار مكة 1 / 406 مرسلا ، والهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 208 ، وعزاه للطبراني في الأوسط ، والبزار ، عن جابر بن عبد اللّه مرفوعا ، ورجاله رجال الصحيح .
( 4 ) هداية السالك 1 / 18 .
( 5 ) هداية السالك 1 / 18 .
( 6 ) أخرجه : عبد الرزاق في مصنفه ( 8830 ) ، والهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 275 ، وعزاه إلى البزار والطبراني في الكبير .