تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وفي الصحيح عن أسامة بن زيد : أنه صلى اللّه عليه وسلم لما خرج من الكعبة ركع قبل البيت ، وقال : « هذه القبلة » « 1 » . وقبل البيت هو وجهه ويطلق على جميع الجانب الذي فيه الباب . وعن ابن عمر : البيت كله قبلة ، وقبلته وجهه . فإن فاتك ذلك فعليك بقبلة النبي صلى اللّه عليه وسلم يعنى تحت الميزاب « 2 » . وعن المطلب بن أبي وداعة ، قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين فرغ من سعيه جاء حتى يحاذى بالركن فصلى ركعتين في حاشية المطاف وليس بينه وبين الطائفين أحد « 3 » . رواه أحمد وابن ماجة . وروى عن المطلب بن أبي وداعة : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى حذو الركن الأسود والرجال والنساء يمرون بين يديه ، وما كانت بينهم سترة « 4 » . وروى عن المطلب بن أبي وداعة أنه صلى اللّه عليه وسلم صلى مما يلي باب بنى سهم والباب خلف ظهره على حاشية المطاف والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبين الكعبة سترة « 5 » . وباب بنى سهم هو الذي يقال له اليوم باب العمرة . وقال ابن إسحاق : إن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يصلى بين الركنين اليمانيين « 6 » . وفي الأزرقي أن آدم عليه السلام ركع إلى جانب الركن اليماني « 7 » . وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : إن الحفرة الملاصقة للكعبة في ناحية الباب هي المكان الذي صلى فيه جبريل عليه السلام بالنبي صلى اللّه عليه وسلم الصلوات الخمس
هامش
( 1 ) أخرجه : البخاري 2 / 154 ، ومسلم ( الحج : باب دخول الكعبة للحاج ) 4 / 97 . ( 2 ) أخرجه : أحمد في المسند 5 / 209 ، الدارقطني في السنن 2 / 51 ، مسلم ( الحج : استحباب دخول الكعبة ) 4 / 96 . ( 3 ) أخرجه : ابن ماجة 2 / 986 ، أحمد في المسند 6 / 399 . ( 4 ) أخرجه : ابن حبان في الموارد ( ص : 118 ) . ( 5 ) أخرجه : المحب الطبري في القرى ( ص : 348 ) ، وعزاه للنسائي وابن حبان . ( 6 ) هداية السالك 1 / 74 . ( 7 ) أخبار مكة للأزرقى 1 / 44 .
إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 109 | محمد بن اسحاق الخوارزمي / مصطفى محمد حسين الذهبي