تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
والأمير ] « 1 » يلخجا « 2 » أحد رؤوس النوب من أمراء الطبخانات « 3 » ، ومعه عدة مماليك عوض من بمكة من المماليك الذين صحبة أرنبغا ، ويبلغ ركبهم نحو ستمائة جمل ، وحضر السيد بركات إلى مكة يوم الخميس خامس شعبان ، فقريء بحضوره توقيع ابن قاسم باستقراره في نظر المسجد الحرام وعمارته ، عوضا عن سودون المحمدي ، وفي مشيخة الخدّام الطواشية بالمسجد النبوي ، عوضا عن بشير التنمى « 4 » . فكانت ولايته حدثا من الأحداث ، وإليه
هامش
( 1 ) سقط في الأصول والإضافة عن السلوك 4 / 2 : 973 . ( 2 ) الضوء اللامع 10 : 291 برقم 1140 ، والنجوم الزاهرة 15 : 517 ، وفيهما : الأمير سيف الدين يلخجا بن عبد اللّه من مامش الساقي الناصري . كان أصله من مماليك الظاهر برقوق ، وجعله الناصر فرج ساقيا . سافر أيام الملك المؤيد أمير الركب الأول ، وكذلك في أيام الأشرف برسباى ، ثم توجه شادا لجدة في هذه السنة ، مات بالقاهرة سنة 850 ه ( 3 ) أمير الطبخاناه : هو من الطبقة الثانية بين امراء الدولة . ويسبقه أمير المائة مقدم الألف . ومن حق هذا الأمير أن تدق الطبول على بابه كما يفعل مع كبار الامراء ، وعادة ما يكون مقدما لأربعين فارس ، وفي بعض الأوقات يزيدون إلى ثمانين ، ومن أمراء الطبخانات تكون المرتبة الثانية من أرباب الوظائف مثل الكشاف ، وأكابر الولاة . وإقطاع الطبخاناه يعادل حوالي ثلاثين ألف دينار جيشيه في السنة إلى جانب الرواتب اليومية من اللحوم وما إليها والكسوة في المناسبات والفصول ( صبح الأعشى 4 : 14 / 15 / 28 / 50 / وانظر السلوك 1 / 1 : 239 هامش ، ودولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصر 1 : 140 : 146 . ( 4 ) الضوء اللامع 3 : 17 برقم 71 وفيه « هو سعد الدين بشير التنمى الطواشى ، استقر في مشيخة الخدام بالمدينة النبوية الشريفة ومات في أواخر سنة 840 ه وهو متوجه إلى مكة ودفن ببدر .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 93 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت