رجلا ، ويغنم أموالهم . الملك الظاهر يرسل منبرا إلى مكة .
الوقفة في يوم الجمعة . والأمير برد بك البجمقدار يتولى إمارة الحاج المصري . كسوة الكعبة يوم العيد وكانت سوداء على عادتها القديمة . نهب الحجاج الشاميين في عودهم الشريف محمد بن بركات يرسل من يخلص كثيرا من أموالهم ويردها لأصحابها .
غياث الدين صاحب كنباية يستأجر بيت أبي شامة ويأمر بإنشائه مدرسة وصف هذه المدرسة .
السيد محمد بن بركات يعمر بيته بأجياد .
وفيات هذه السنة .
سنة سبع وستين وثمانمائة : من ص 440 - 451 السيد محمد بن بركات يطلب من السلطان الرضا عن بديد والسماح بدخوله مكة . ويوسط جاني بك مشد جدة في ذلك ويعده بستة آلاف دينار ذهبا . وفي عشرين جمادى الآخرة وصل الخبر برضاء السلطان عنه .
السيد محمد بن بركات يتوجه إلى الشرق ويرسل قاصدا إلى الشهاب بديد بن شكر يخبره برضاء السلطان وكان في ناحية اليمن . فعاد إلى مكة في ثامن شعبان فزينت الدور المجاورة لداره وخرج الناس للتفرج أفواجا أفواجا . المناداة بزينة الأسواق ثلاثة أيام .
السيد محمد بن بركات يكتب للشهاب بديد متشوقا إلى وصوله إليه فتوجه إليه صوب الشرق في ثاني عشر شعبان . وتوجها سويا
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 723
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٢٣