سنة سبعين وثمانمائة : من ص 465 - 469 السيد محمد بن بركات يتوجه في العشرين من ربيع الأول إلى المدينة النبوية في قافلة عظيمة تضم أهله وعسكره وجماعة من القضاة والأعيان والتجار والمجاورين . خبر القافلة وما فيها وما صادفها وتاريخ عودتها . السيد محمد بن بركات يتوجه إلى اليمن في مستهل جمادى الأولى . ويتوجه نحو الشرق في ثامن عشر شعبان وعاد إلى مكة سادس القعدة . في يوم تاسع عشر رمضان افطر الناس وصلوا ثم انكشف السحاب وظهرت الشمس .
التشويش على رئيس المؤذنين واعتذار القاضي الشافعي عنه .
تعمير السقيفة الصغرى التي بباب المعلاة .
خير بك الخازندار يتولى إمارة الحاج المصري . الوقفة يوم الثلاثاء أو الأربعاء .
وفيات هذه السنة .
سنة إحدى وسبعين وثمانمائة : من ص 470 - 477 قراءة مرسوم للسيد محمد من السلطان يشكره على سلامة الحاح .
وفيه أنه بلغه أن الخطيب أبا القاسم وقع في حق القاضي الشافعي ومرسومنا أن ترسل إليه وتقابله على ذلك بنفيه هو وعلي بن أبي اليمن إلى بلاد الهند ، وأنه بلغه أن الترك المقيمين بمكة كثر شكوى الناس منهم ، وأن الذي يحرضهم جان بلاط . ومرسومنا أن تنفيه إلى الهند ، وأن من حصل الضرر منه من الترك ينفي أو
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 726
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٢٦