ذلك . السيد محمد بن بركات يتوجه إلى جدة في عسكر حفل وخيل كثيرة . ناظر جدة يحلف للسيد محمد بأنه من اتباعه يصادق من يصادقه ويعادى من يعاديه . عسكر السيد محمد يستولى على إبل بديد وتقدر بألف وثمانمائة ناقة ثمنها ستة وثلاثون ألف دينار ويستولون على ما في بيت مفتاح فتى القائد علي بن شكر .
السيد محمد يرسل لمن كان مع بديد من القواد بأن من رجع إلى طاعته فمرحبا به ويهدد من بقي منهم معه بطرد أهلهم وهدم بيوتهم ، فعاد إليه جماعة كثيرون .
السيد محمد يطلب من بديد بأن يعيد إليه ما عنده من خيل ورماح فأجاب بأنه يرسلها بشرط رد إبله وتأمينه على نفسه . فلم يجبه السيد محمد إلى ذلك .
راجح بن شميلة يفر من بديد ويقدم إلى السيد محمد بن بركات ويعرض عليه كل ما يملك فرحب به السيد محمد .
السيد محمد يدبر لمناجزة بديد بالحرب . بديد يرتحل بأتباعه ويعلن أنه لا قصد له في القتال ويتوجه إلى غران قرب خليص . السيد محمد يتوجه إلى الركاني فيصله ثالث القعدة . القائد بديد يعرض أن يرسل للسيد محمد الخيل والرماح وأن جميع ما صار إليه من الإبل والمال فهو له وأن يؤمنه على ما بقي وأن يأمره بالإقامة حيث أحب الشريف محمد . أخبار الصلح بينهما على يد الشيخ عبد الكبير ونائب القاضي الشافعي . الأمير تمرباى التترى المؤيدى يتولى إمارة الحاج المصري . الوقفة يوم الأربعاء . كسوة الكعبة الشريفة على العادة في يوم العيد .
وفيات هذه السنة .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 720
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٢٠