سنة ست وستين وثمانمائة : من ص 428 - 439 السيد محمد بن بركات يزور المدينة الشريفة ويعود إلى جدة في ثالث المحرم .
عقد قران القاضي محي الدين الحنبلي في ثاني عشر ربيع الأول على ست الجميع أخت القاضي برهان الدين بن ظهيرة بالمسجد الحرام . المغالاة في حفل الزواج بحيث لم ينفق قبله مثله . أمير مكة يحضر ليلة الشراع هو والقضاة والتجار وغيرهم .
قاصد للسيد محمد بن بركات يأتي من القاهرة إلى مكة ثاني عشر ربيع الأول . اجتماع بالحطيم يضم السيد محمد بن بركات والقضاة وأمير الترك الراكزين بمكة . قراءة مثال للسيد محمد بن بركات يتضمن أنه بلغ السلطان ما فعله معه أمير الحاج وأمير أول ، وأنه رسم بنفي أمير أول ثم حصلت الشفاعة فيه ، وبلغه أن فجماس الأشرفي يتعاطى بمكة ما لا يليق وأنه قد رسم بعزله ، وأن الشريف لا يصرف لأمير الترك المقيمين بمكة جامكية إلا باختياره ، وأنه بلغه ان الأتراك المقيمين بمكة يتعاطون البيع والشراء فيمنعون من ذلك ومن لم يمتنع ينفى ، وأنه عزل القاضي الحنفي لأنه بلغه عنه كلام . وأنه بلغه أنه كتب على لسان جاني بك مشد جدة كتاب إلى بديد بأنه طيب الخاطر عليه وأنه راض عنه فيبحث عن المكاتيب ويقابل بما يليق وأنه بلغه أن الخطيب يلائم بديدا ويكاتبه وقد عزله عن الخطابة .
قراءة مرسوم بولاية القاضي برهان الدين بن ظهيرة وأخيه القاضي كمال الدين أبي لبركات الخطابة عوضا عن الشيخ أبي القاسم النويري وأخيه أبي الفضل ، محمد بن بركات يتوجه إلى الشرق ويظفر بجماعة من الأعراب ويقتل منهم ستة عشر
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 722
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٢٢