تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧

« سنة ست وسبعين وثمانمائة »

فيها - في يوم الأربعاء رابع ربيع الأول - وصل قاصد من ينبع ومعه أوراق من مصر ، ومرسوم لنائب جدة شاهين الجمالي يأمره فيه بإرسال ما وصله مع هذا القاصد من ينبع من الخلع والمراسيم إلى ابن الخليجي « 1 » صاحب مندوه « 2 » المتولى بعد أبيه من الخليفة وصاحب مصر ، فصادف أن المراكب سافرت قبل ذلك . ومرسوم لباش الترك مغلباى الأشرفي بأنه على ولايته وعلى حسبة مكة أيضا « 3 » .
هامش
( 1 ) الخليجي : هو محمود بن مغيث : صاحب المدرسة التي بمكة عند باب أم هانيء ، وله جشيشة عظيمة بمكة وأنظر الضوء اللامع 10 : 148 برقم 590 وص ، 564 من هذا الكتاب . ( 2 ) مندوه أو بندوه : مدينة من أهم المدن الأثرية في عهد السلاطين في بلاد البنغال . وقد اتخذها المسلمون عاصمة لهم بعد أن هجروا عاصمة البنغال الأولى وهي مدينة غور . وتعرف هذه المدينة عند المؤرخين بمدينة فيروز اباد . ذلك لان السلطان فيروز شاه هو أول من أتخذها عاصمة لدولته . وبندوه مدينة قديمة قد ورد ذكرها في الكتب الهندوكية القديمة . انظر النقوش والكتابة العربية على العمائر الاسلامية في البنغال قبل العصر المغولي - رسالة ما جستير - مقدمة من محمد يوسف صديق - جامعة أم القرى - قسم الحضارة . ( 3 ) كذا في الأصول ، وفي الدر الكمين « أنه أضيف إليه نظر المسجد الحرام عن القاضي برهان الدين بن ظهيرة وقضاء جدة وخطبائها عن ابن عمه القاضي كمال الدين أبي البركات .