ومحمد الأصبهاني ، في ضحى يوم الأربعاء مستهل شعبان ، وصلى عليه بعد صلاة الظهر « 1 » .
والخطيب أبو القاسم محمد بن أبي الفضل محمد بن المحب أحمد بن أبي الفضل بن أحمد النويري ، في الثلث الأول من ليلة الخميس سلخ شعبان ، وصلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ، ونودي بالصلاة عليه فوق قبة زمزم « 2 » .
وعائشة بنت القاضي أبي البقاء بن الضياء الحنفي ، يوم التروية يوم الأربعاء ثامن ذي الحجة الحرام بمنى ، وحملت إلى المعلاة فغسلت بها وكفنت ، وصلى عليها ودفنت عند أهلها قبل غروب يوم الأربعاء « 3 » .
وعبد السلام بن أبي الفتح بن إسماعيل الزمزمى ، في يوم السبت خامس عشر ذي الحجة ، وصلى عليه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة « 4 » .
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 10 : 118 برقم 456 .
( 2 ) الضوء اللامع 9 : 30 برقم 90 ، والدر الكمين وفيهما : « المشهور بالشهيد ولد بمكة سنة 810 ونشأ بها وحفظ القرآن وجوده وأخذ المنهاج والشاطبية وألفية النحو ، وأخذ الفقه على الشمس البرماوى والجمال المصري وغيرهما ، وسمع عليهما وعلى ابن الجزري والشيبى والولي العراقي والمقريزي ، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادي وابن طولوبغا والحسباني والشرف ابن الكويك وخلق ، وكان بليغا في خطبه ، أضر بعد الخمسين وذهب بصره وكان أصله أعشى ، وحسن له القدح في سنة 870 وأجاب فما أفاد بل استمر على ذلك حتى مات ، ولى الخطابة بالمسجد الحرام شركة لأخيه » .
( 3 ) الضوء اللامع 12 : 80 برقم 491 وفيه : عائشة ابنة القاضي أبي البقاء محمد بن أحمد بن الضياء محمد بن محمد بن سعيد المكي الحنفي . الخ .
( 4 ) الضوء اللامع 4 : 206 برقم 516 ، والدر الكمين .