أحد موقعي الدست « 1 » وناظر دار الضرب « 2 » ، وشاد جدة شاهين الداودار جقمق ، وقدم صحبتهم السيد إبراهيم بن حسن بن عجلان « 3 » .
وفيها كتب السلطان لأمير مكة وأمير المدينة وأمير ينبع ، بإعفائهم مما كانوا يقومون به من المال لأمير الركب في كل سنة ، ونبه السلطان على الأمراء ألا يأخذوا منهم شيئا . فما أجمل هذا وأحسنه لو عمل به « 4 » .
وفيها بلغ السيد بركات أن السلطان أمر أمراء الحج بالقبض عليه ، فجمع جيشه ولاقى الحاج الأول والمحمل والثاني ، واحترز منهم تحرزا ، ولم يجتمع بأحد من الأمراء في منزلة بعد وصول المحمل ، غير أنه اجتمع في اليوم الأول بالأمراء الوصلين أمام
هامش
- نظر الأوقاف حتى انفصل عنه في ذي الحجة سنة 843 ه بابن أقبرس ، واستقر في نظر جدة عوض تاج الدين محمد بن حتى في سنة 844 ه .
( 1 ) موقع الدست هو أحد كتاب الدست . وهو الذي يجلس مع كاتب السر بدار العدل أمام السلطان أو نائبه ، ويوقع القصص .
( صبح الأعشى 5 : 464 ، ومعيد النعم 31 ، وانظر التعريف بمصطلحات صبح الأعشى 335 .
( 2 ) ناظر دار الضرب . هو المشرف على دار الضرب أو السكة ، والمتصرف في شؤونها ( صبح الأعشى 5 : 465 ) .
( 3 ) الدر الكمين ، وغاية المرام .
( 4 ) السلوك 4 / 3 : 1225 ، ودرر الفرائد 328 ، وغاية المرام .