أمراء مكة ، خوفا من الأمراء لكن وقف بأطراف الموقف في طرف الناس . ولم يخالف على الحاج بشيء ، فلله الحمد والشكر « 1 » .
وفيها كانت وقعة بخليص بين أمير ركب الكركيين « 2 » وبين حجاج ينبع قتل فيها من الينابعة زيادة على عشرين رجلا ، ونهبت أموالهم « 3 » .
وفيها عمر الأمير سودون المحمدي في المسجد الحرام وطرف المشاعر العظام كمنى ومزدلفة ومأزمي العقبة فرفع الأحجار ، وقطع الأشجار في ذلك ، لأنها كانت موطنا للسراق يكمنون فيها لقطع الطريق على الحجاج ، فأزالها وللّه الحمد « 4 » .
* * * وفيها مات الشريف كوير بن أبي سعد الحسني ، في يوم الجمعة ثاني المحرم « 5 » .
هامش
( 1 ) غاية المرام . ضمن ترجمة السيد بركات .
( 2 ) الكركيون : نسبة لمدينة الكرك بالأردن . وهي من نواحي البلقاء ( انظر ياقوت معجم البلدان ) .
( 3 ) السلوك 4 / 3 : 1228 ، ودرر الفرائد 328 ، وبدائع الزهور 2 : 229 .
( 4 ) الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام 217 ، وإتحاف فضلاء الزمن احداث سنة 844 ه .
( 5 ) الضوء اللامع 6 : 231 برقم 800 ، والدر الكمين . وفيهما : « كوير بالراء المهملة تصغير كور - مات بجدة ، وحمل لي مكة فدفن فيها .