تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

« سنة تسع وستين وأربعمائة »

فيها في ذي القعدة أخرج أبو طالب الزينبي إلى مكة لأجل البيعة للمقتدى على أمير مكة ابن أبي هاشم وصحبته خلعة « 1 » . وفيها كان أمير الحاج أبو منصور خطلغ « 2 » . وفيها مات أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أسعد بن الفراء الجياني « 3 » . * * *

« سنة سبعين وأربعمائة »

فيها وصل إلى مكة من بغداد منبر كبير ، منقوش عليه بالذهب : لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه . الإمام المقتدى بأمر اللّه أمير المؤمنين مما أمر بعمله محمد بن محمد بن جهير . فاتفق وصوله إلى مكة صحبة أصحاب محمد بن أبي هاشم أمير مكة العلوي ، وقد أعيدت خطبة المصريين ، وقطعت الخطبة العباسية ؛ فكسر المنبر المذكور وأحرق ، وكان المتولى لعمارته الوزير فخر الدولة أبو منصور بن جهير ، عمله في داره بباب العامة « 4 » .
هامش
( 1 ) المنتظم 8 : 307 . ( 2 ) البداية والنهاية 12 : 116 ، ودرر الفرائد 256 . ( 3 ) العقد الثمين 1 : 291 برقم 18 . ( 4 ) المنتظم 8 : 311 ، 312 ، والبداية والنهاية 12 : 117 ، 118 ، وشفاء الغرام 2 : 228 ، ودرر الفرائد 256 .