تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
فلما رأى ذلك أبو الفتوح أمر بالمسمّى بهادى المستجيبين ، وغلام له - كان صحبته - مغربى إلى باب العمرة فضربت أعناقهما وصلبا ، فلم يزل المغاربة يرجمونهما [ بالحجارة ] « 1 » حتى سقطا إلى الأرض ، فجمعوا لهما الحطب والعظام وأحرقوهما . وفيها بطل الحج من العراق لتأخر ورود أهل خراسان عن الحضور في هذه السنة للحج « 2 » . * * *

« سنة إحدى عشرة وأربعمائة »

فيها بطل الحج من العراق لتأخر ورود أهل خراسان « 3 » . * * *

« سنة اثنتي عشرة وأربعمائة »

فيها حشد أبو الفتوح قبائل العرب وحارب رجلا من بنى حرام استولى على مدينة حلى « 4 » ؛ خالف صاحب اليمن ودعا إلى نفسه فأخذها أبو الفتوح منه ، وغلب / الحرامى « 5 » .
هامش
( 1 ) إضافة عن العقد الثمين 7 : 355 ، ودرر الفرائد 252 . ( 2 ) المنتظم 7 : 293 ، والكامل لابن الأثير 9 : 121 ، وشفاء الغرام 2 : 224 ، والنجوم الزاهرة 4 : 242 ، ودرر الفرائد 252 . ( 3 ) المراجع السابقة . ( 4 ) حلى : مدينة باليمن على ساحل البحر بينها وبين السرين يوم واحد ، وبينها وبين مكة ثمانية أيام . كذا في عصر ياقوت الحموي . وقد ورد أمام هذا الخبر في هامش الأصول « أخذ أبى الفتوح حلى » . ( 5 ) العقد الثمين 4 : 79 .