تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
2 - جعفر الأصغر : وأمّه : أمّ ولد كرديّة ، ولذلك يقال لابنها ( ابن الكرديّة ) . وقيل إنّ الّذي مات هو جعفر الأصغر ، وليس جعفر الأكبر « 1 » . ولّي جعفر بن أبي جعفر المنصور إمارة الكوفة ، ولّاه إيّاها الخليفة هارون الرشيد غير أنّه لم يذهب إليها ، فعزله ، وولّى مكانه منصور بن عطاء الخراساني « 2 » . وفي سنة ( 182 ) للهجرة ، أخذ هارون الرشيد البيعة لابنه ( المأمون ) بعد أخيه الأمين في ( الرقة ) بعد انصرافه من مكّة ، ثمّ أرسل ابنه المأمون إلى بغداد ، ومعه أهل بيته : جعفر بن أبي جعفر المنصور ، وعبد الملك بن صالح ، ومن القادة : عليّ بن عيسى بن ماهان ، ولمّا وصلوا إلى بغداد ، تمّت البيعة فيها أيضا للمأمون ، ثمّ ولّاه أبوه خراسان ، وما يتصل بها إلى همدان « 3 » . وفي سنة ( 443 ) للهجرة ، حدثت فتنة في بغداد ، حرق أثنائها ضريحي الإمامين موسى بن جعفر ومحمّد الجواد ( عليهما السلام ) وكذلك احترق ما يقابلها من قبور ملوك آل بويه : ( معزّ الدولة ) و ( جلال الدولة ) وكذلك حرقت قبور الوزراء والرؤساء وكذلك حرق قبر جعفر بن أبي جعفر المنصور ، وقبر الأمين بن هارون الرشيد وقبر الست ( زبيدة ) « 4 » . وكان جعفر بن الكرديّة ، يحبّ مطيع بن إياس ، ويحترمه كثيرا ، وكان حماد الراوية صديقا لمطيع بن إيّاس ، وأراد مطيع أن يعمل معروفا لصديقه حماد الراوية فذهب مطيع إلى جعفر بن الكرديّة ، وقال له : بأن حماد الراوية ،
هامش
( 1 ) - الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد . ج 7 / 150 . ( 2 ) - تاريخ خليفة بن خياط . ج 1 / 462 والبراقي - تاريخ الكوفة . ص 233 . ( 3 ) - تاريخ الطبري . ج 8 / 269 . ( 4 ) - ابن الأثير - الكامل . ج 9 / 577 .