تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
الكوفة فولّاه خالد ( المعونة ) في ( الريّ ) « 1 » ثمّ ولّاه الشرطة . وقيل : إنّ خالد القسريّ قال لزياد الحارثي : ( إذا سمعت بي قد ولّيت العراق فالحق بي ) . « 2 » ولم تمض أيّام حتّى ولي خالد القسريّ العراق والمشرق كلّه فذهب زياد إلى الكوفة ودخل على خالد فرحّب به كثيرا وأعطاه ستمائة دينار ، ثمّ بقي زياد أياما في الكوفة يتردد خلالها على خالد . وذات يوم أخبره خالد بأنّه قد ولّاه خراج ( الريّ ) وذلك بعد سنة ( 105 ) للهجرة « 3 » ، وعندما حوصر يزيد بن عمر بن هبيرة في ( واسط ) من قبل الجيوش العباسية ، كان زياد الحارثي وزياد بن صالح الحارثي مع ابن هبيرة ، وقالا لابن هبيرة : دعنا نذهب إلى أبي جعفر المنصور لنصلح بينكما ، وحينما ذهبا إلى أبي جعفر المنصور طلبا العفو والأمان لهما ولم يفعلا شيئا لأبن هبيرة ، كان ذلك سنة ( 132 ) « 4 » للهجرة . ولمّا بويع أبو العباس السفّاح بالخلافة في الكوفة سنة ( 132 ) للهجرة ، ولّاه إمارة مكّة والمدينة والطائف واليمامة بعد موت أميرها السابق داود بن عليّ ، ثمّ أقرّه أبو جعفر المنصور على ولايته ، عندما جاء بعد أخيه السفّاح إلى الخلافة . « 5 » وقيل مات داود بن عليّ سنة ( 133 ) للهجرة ( أمير المدينة ) فولّى أبو العباس السفّاح مكانه خاله زياد الحارثي . وأضاف له مكّة والطائف واليمامة . « 6 » كما وحجّ بالناس في هذه السنة ( أعني سنة 133
هامش
( 1 ) - الريّ : عاصمة خراسان وهي كبرى مدنها . ( 2 ) - تاريخ الطبري . ج 7 / 27 . ( 3 ) - نفس المصدر السابق . ( 4 ) - المصدر أعلاه . ج 7 / 454 . ( 5 ) - ابن الأثير - الكامل . ج 5 / 448 . ( 6 ) - ابن الجوزي - المنتظم . ج 7 / 321 . وابن الأثير - الكامل . ج 5 / 448 .