تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
مثلك ! ! ) ، ثمّ قال أيضا : ( هذا سيّد شباب قريش ) . وقيل لعبد الملك : ( هل كان مصعب يشرب الخمر ؟ ) ، فقال : ( لو علم مصعب أنّ الماء يفسد مروءته ما شربه ) . « 1 » ولمّا سمع عبد اللّه بن الزبير بمقتل أخيه مصعب ، خطب بالناس قائلا : ( الحمد للّه الّذي يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء ، إنّه لن يذلّ من كان الحقّ معه وإن كان فردا ، ولن يعزّ من كان أولياء الشيطان حزبه ، وإن كان معه الأنام ) . وقال في خطبته أيضا : ( ألا إنّ أهل العراق ، أهل الشقاق والنفاق ، باعوه بأقلّ ثمن كانوا يأخذونه منه . . . أما واللّه ، لا نموت حتف أنوفنا ، كما يموت بنو مروان ، ولكن قعصا بالرماح ، وموتا تحت ضلال السيوف . . . الخ ) . « 2 » وقيل إنّ عبيد اللّه بن ظبيان ، لما قتل مصعب قال : « 3 »
إنّ عبيد اللّه ما دام سالما * لسار على رغم العدو وغادي نحن قتلنا ابن الزبير ورأسه * حززناه برأس النابئ ابن زياد

24 - الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة :

هو : الحارث بن عبد اللّه « 4 » بن أبي ربيعة « 5 » بن المغيرة بن عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) - ابن عبد ربه الأندلسي - العقد الفريد . ج 4 / 411 . ( 2 ) - المصدر السابق . ج 4 / 412 . ( 3 ) - قال عبد اللّه بن ظبيان لما قتل مصعب ( عن قتلنا ابن الزبير ورأسه ) النذوات ج 1 / 79 ، يلاحظ المسعودي ج 3 / 108 . ( 4 ) - عبد اللّه : وكان اسمه في الجاهلية ( بحيرا ) فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم عبد اللّه ، وكانت قريش تسميه ( العدل ) وقد ولّاه النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إمارة ( الجند ) في اليمن . ( 5 ) - أبي ربيعة : واسمه : حذيفة ، وكان أبو ربيعة يسمى ( ذا الرمحين ) وذلك لطوله ، وقيل أنه قاتل ( يوم عكاظ ) برمحين .
أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 247 | محمد على آل خليفة / صلواتى