تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
قائم يصلّي في المحراب ، ضربه عبد الرحمن بن ملجم ، صبيحة التاسع عشر من شهر رمضان من سنة ( 40 ) للهجرة ، ولكن لم تنته أخلاقه وسمعته وزوّاره ومحبيه وستبقى ذكراه إلى أن تقوم الساعة . ولقد أجاد الشاعر « 1 » حيث قال مخاطبا معاوية على قبره بقصيدة طويلة نقتطف منها « 2 » :
أين القصور أبا يزيد ولهوها * والصافنات وزهوها والسؤدد هذا ضريحك لو بصرت ببؤسه * لأسال مدمعك المصير الأسود كتل من الترب المهين بخربة * سكر الذباب بها فراح يعربد
ومنها :
قم وارمق النجف الشريف بنظرة * يرتدّ طرفك وهو باك أربد « 3 » تلك العظام أعزّ ربّك قدرها * فتكاد لولا خوف ربّك تعبد
فسلام عليك يا أمير المؤمنين ، يوم ولدت في الكعبة ، ويوم قتلت في محراب صلاتك بالكوفة ، ويوم تبعث حيّا .

22 - أبو مسعود الأنصاري

هو : عقبة بن عامر " عمرو " بن نابي بن زيد ، وكنيته : أبو مسعود ، وقد غلبت كنيته على اسمه « 4 » . وقيل : هو عقبة بن عمرو من بني خدارة بن عوف بن الحارث بن
هامش
( 1 ) - الشاعر : هو محمّد مجذوب من طرسوس بسوريا ، ألقيت قصيدته في النجف الأشرف سنة 1367 للهجرة . ( 2 ) - باقر القرشي - حياة الإمام الحسن بن عليّ . ج 2 / 347 . ( 3 ) - أربد : أسود ( 4 ) - تاريخ ابن خياط . ج 1 / 201 والمسعودي - مروج الذهب . ج 2 / 374 .