وأظهر من نفثات سحره العجب العجاب * وان كانوا يتفاضلون في مراتب الترجيح عند إدارة الانتخاب * فحدّثتني نفسي أن أدخل فيهم وأكون منهم * وان كنت لست بأهل لان اجلس بين أيديهم وآخذ عنهم * فاتيت بما أظنه يستجاد * وجعلته لعاتق كتابك كالنجاد « 4 » * وهي القصيدة المثبتة في صدر هذا الرقيم * والأمل أنّ سيّدي يقبلها بفضله العميم * ويقابلها بما هو أهله من التبجيل والتكريم * ويتصفّحها بعين الناقد البصير * ويصفح عمّا بها من القصور والتقصير * وان لم يرها من مطامح آماله * ولا من صوادح رياض أعماله * فليتّخذها تميمة لكتابه وعوذة لكماله .
والسلام الأتم عليه * ما حنّ قلبي إليه كتب آخر المقرظين املاء * وأولهم خلوصا وولاء * عبيد ربّه محمّد بن الحسن التطاوني
في 23 صفر الخير سنة 1285 / 15 جوان 1868
هامش
( 4 ) النجاد : حمائل السيف .