ثلثاه فأكثر وتكون مفاوضتهم سرّية لا تحضرها العامّة والمحتسب بالسناتو هو وزير الحكم والإمبراطور يمضي ما يتّفق عليه ويمكنه أن لا يمضيه .
وبجانب مجلس السلطنة والسّناتو توجد جمعية تنظر في المعاريض والمطالب التي تعرض على الإمبراطور وتبيّن للمشتكين من الحكّام ألهم عرض نوازلهم على المجلسين المذكورين أم لا ؟
السيندوس :
وأمّا المجلس الديني المسمّى بالسيندوس المستحدث في سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وألف فهو مشتمل [ 278 ] على أساقفة الإيالات الكبيرة ومن أعماله تسمية كبراء الكنائس والنظر في إدارتهم لها وعرض ما يستقرّ عليه الرأي في ذلك المجلس على الإمبراطور ليمضيه .
مجلس الوزراء :
وبعد هاته المجالس الثلاثة الكبيرة مجلس الوزراء المكلّف بأمور الإدارة المعتادة وعدد أعضائه موكول لاجتهاد الإمبراطور والوزارات في نفسها تسع كما تقدّمت الإشارة إلى ذلك في غير هذه المملكة . وزيادة على ذلك يوجد هناك إدارة مركزية للبوسطة والتلغراف وإصلاح الطرقات وتيسير أسباب المواصلة . وهناك مجلس يسمّى بالرقيب العامّ أعضاؤه مثل الوزراء وقد أشرنا في طالعة الكلام على الروسية إلى أن مملكتها منقسمة إلى حكومات وإيالات وكلّ حكومة تنقسم إلى دوائر والدوائر تنقسم إلى مشيخات والمشيخة تحتوي على قسيمات صغار وكلّ حكومة يرأسها الوالي المدني وهو أكبر متوظّفيها والمطالب بتصرّفاته فيها وله مجلس مركّب من نائبه وثلاثة مستشارين وجليسين ويعطي هذا المجلس رأيه تحت رئاسة الوالي في أحوال الإيالة العامّة لكن ليس له إلّا إعطاء الرأي فللوالي أن يعمل برأي المجلس وأن لا يعمل حيث