تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
رسول الله صلعم طريق وكانتا تهاديّان الكلام وهما في منزلهما «
a
» من قرب ما بينهما فلمّا دعاهم قال إن أمير المؤمنين قد امرني ان ابتاع هذا المنزل وادخله في المسجد قالوا ما نبيعه بشئ قال اذن أدخله في المسجد قالوا أنت وذاك فاما طريقنا فانّا لا نقطعه فهدم البيت وأعطاهم الطريق ووسّعه لهم ثم سام «
b
» ولد عبد الرحمان بن عوف بيع دارهم فأبوا عليه فهدمها عليهم وادخلها في المسجد قال عبد الرحمان ابن حميد فذهب لهم «
c
» متاع في هدمهم ، وادخل دورا كثيرة في المسجد وفيها حجرات النبىّ صلعم ، قالوا وكتب الوليد بن عبد الملك إلى ملك الروم انا نريد ان نعمر مسجد نبيّنا الأعظم فاعنّى فيه بعمّال وفسيفساء قال فبعث اليه بأحمال «
d
» فسيفساء وبضعة وعشرين عاملا وقال بعضهم بعشرة عمّال وكتب اليه قد بعثت إليك بعشرة يعدلون مائة وثمانين ألف دينار عونا له وبهذه السلاسل التي فيها القناديل فهدمه عمر بن عبد العزيز سنة 91 وبناه بالحجارة المنقوشة المطابقة وعمله بالفسيفساء والمرمر وعمل سقفه بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبىّ صلعم فأدخلها في المسجد وادخل القبر في المسجد ونقل لبن المسجد ولبن الحجرات فبنى بها داره التي بالحرة قال فبينا أولئك العمّال يعملون في المسجد إذ خلا لهم المسجد فقال بعضهم الا أبول على قبر نبيّهم فتهيّأ لذلك فنهاه أصحابه فلمّا همّ ان يفعل اقتلع فألقى على رأسه فانتثر دماغه فأسلم بعض أولئك النصارى وعمل أحد أولئك الروم على رأس خمس طاقات في جدار القبلة في صحن المسجد صورة خنزير فظهر عليه عمر بن عبد العزيز فامر به فضربت عنقه ، قال لمّا انتهى عمر بن عبد العزيز إلى جدار القبلة دعا مشيخة من أهل المدينة من قريش والأنصار والعرب والموالى فقال لهم احضروا بنيان قبلتكم لا تقولوا غيّر عمر بن عبد العزيز
هامش
(a) .ut rec1 ، 138Samh .، منزلهماCod .(b) . صحcumدارIn marg .(c) . لنا . 19Sam .(d) . باجمال .Cod .
الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 69 | أحمد بن عمر ( ابن رسته ) / ابن واضح الكاتب ( اليعقوبي )