تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
عبد الله أمير المؤمنين بتقوى الله وطاعته والعمل بكتاب الله وسنّة نبيّة صلعم وبصلة الرحم وتعظيم ما صغّر الجبابرة من حقّ الله وتصغير ما عظّموا من الباطل واحياء ما أماتوا من الحقوق وإماتة ما أحيوا من العدوان وان يطاع الله ويعصى العباد في طاعة الله والطاعة لله ولأهل طاعة الله ولا طاعة لاحد في معصية الله «
a
» يدعوا إلى كتاب الله وسنّة نبيّه وإلى العدل في احكام المسلمين والقسم بالسويّة في فعلهم «
b
» ووضع الأخماس في مواضعها التي امر الله بها لذوي القربى واليتامى والمساكين فلمّا فرغ ابن غزالة جاء زياد بن عبيد الله يسأله جعله فقال زياد وكان فيه جفاء «
c
» يا بن غزالة إذا رايتنا نعمل بما فيه فتعال خذ جعلك ، قال ولمّا قدم الوليد بن عبد الملك المدينة حاجّا بعد فراغ عمر بن عبد العزيز من المسجد جعل يطوف في المسجد وينظر إلى بنائه فقال لعمر بن عبد العزيز حين رأى سقف المقصورة ألّا عملت السقف كلّه مثل هذا قال إذا كان تعظم النفقة جدّا يا أمير المؤمنين قال وإن قال وكانت نفقته في ذلك أربعين «
d
» ألف دينار قال ثم انتهى إلى القبر فقال ابن الوليد لعمر بن عبد العزيز يابا حفص من في القبر قال رسول الله وأبو بكر وعمر قال فأين أمير المؤمنين عثمان فأعرض عنه فالحّ عليه فقال دفن في حال تشاغل من الناس وقد أسىء أدبك قال وسمعت بعض أهل العلم يقول كان السائل بكّار «
e
» بن عبد الملك وكان ضعيفا «
f
» ، قال وابتدأ عمر بن عبد العزيز بناء المسجد
هامش
(a) . يدعوDeletum est , consulto ut videtur . Deinde cod .(b) . فيئهمInfra(c) . جفاءCod .(d) . خمسة وأربعين 11 ، 140Samh .(e) . 8 ، 1174Cf . Tab . II ,(f) فما شغل الناس عن دفنHic in marg .عثمان وقد مات بالخلافة قوله في تشاغل من الناس بقتله لو استحقّ عند الناس انهم يدفنوه( sic )ما قتلوه وقد اجمعوا على خلافته( sic )وعلى قتله حتى قالت امّ المؤمنين عائشة اقتلو نعثلا قتله الله فما ندري اىّ الاجماعين أصوب لموافقة الحديث ما اجتمعت امّتى على ضلال ولا