وقال أحمد بن أبي يعقوب : 18
E Bekrii Modjam ed . Wustenf . p .
انّما سمّى نصارى الحيرة العباد لأنه وفد على كسرى خمسة منهم فقال لأحدهم ما اسمك قال عبد المسيح وقال للثاني ما اسمك قال عبد ياليل وقال للثالث ما اسمك قال عبد ياسوع وقال للرابع ما اسمك قال عبد الله وقال للخامس ما اسمك قال عبد عمرو فقال كسرى أنتم عباد كلّكم فسمّوا العباد *
هامش
قال أحمد بن أبي يعقوب من ولد جعفر بن وهب :nempe ibi legimusقال وفرّق الواثق في ايّامه من الأموال في الصدقة والصلة ووجوه البرّ ببغداد وبسرّ من رأى وبالكوفة وبالبصرة والمدينة ومكّة خمسة آلاف ألف دينار وقدّم الوليد بن أحمد بن أبي داود ( دؤاد . 1 ) من قبله إلى بغداد بعد الحريق الذي وقع بالأسواق ببغداد ومعه خمس مائة ألف دينار ففرّقها على التجار الذين ذهبت أموالهم في الحريق فحسنت أحوالهم وبنوا أسواقهم بالجصّ والآجرّ وجعلوا أبواب حوانيتهم أبواب حديد *Locum e parte deperdita Historiae dat Abu , l - Mahasin II , 8 ,قال احمد الكاتب انفق عليه ( أحمد بن طولون على الجامع ) :seqq .مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار وقال له الصّنّاع على اىّ مثال نعمل المنارة وما كان يعبث قطّ في مجلسه فاخذ درجا من الكاغد وجعل يعبث به فخرج بعضه وبقي بعضه في يده فعجب الحاضرون فقال اصنعوا المنارة على هذا المثال فصنعوها ولمّا تمّ بناء الجامع رأى أحمد بن طولون في منامه كانّ الله تعالى قد تجلّى للمقصورة التي حول الجامع ولم يتجلّ للجامع فسأل المعبّرين فقالوا يخرب ما حوله