تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
ويبقى قائما وحده فقال من اين لكم هذا قالوا من قوله تعالى ( 139
( Kor . 7 vs .
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
وقوله صلعم إذا تجلّى الله لشئ خضع له وكان كما قالوا *
Ex eadem probabiliter parte est locus apud Makrizi I , 326
وحدّث محمد ( احمد . 1 ) بن أبي : ( 20
( mea Descriptio al - Magribi p .
يعقوب الكاتب قال لمّا كانت ليلة عيد الفطر من سنة 292 تذكّرت ما كان فيه آل ( ابن . 1 .
var
) طولون في مثل هذه الليلة من الزىّ الحسن بالسلاح وملوّنات البنود والاعلام وشهرة ( وشهر
et
وشهير . 1
( var .
الثياب وكثرة الكراع وأصوات الأبواق والطبول فاعترتنى ( فاعترانى . 1
( v .
) لذلك فكرة ( عبرة لذلك وفكرة . 1
v .
) ونمت في ليلتي فسمعت هاتقا يقول ذهب الملك والتّملّك والزّينة لمّا مضى بنو طولون
Et carmer ab eodem Makrizio descriptum I , 323 ( Descr . p . 19
وقال أحمد بن أبي يعقوب :
ubi var . 1 . 1 . dedi )
ان كنت تسأل عن جلالة ملكهم * فارتع وعج بمراتع الميدان وانظر إلى تلك القصور وما حوت * وامرح بزهرة ذلك البستان وإن اعتبرت ففيه أيضا عبرة * تنبيك كيف تصرّف العصران يا قتل هارون اجتثثت أصولهم * وأشبت رأس أميرهم شيبان لم يغن عنهم بأس قيس إذ غدا * في جحفل لجب ولا غسّان وعديّة البطل الكمىّ وخزرج * لم ينصرا باخيهما عدنان ( [ 1 ] ) زفّت إلى آل النّبوّة والهدى * وتمزّقت عن شيعة الشّيطان