تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزهر في ألف عام — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
لتولي مشيخة الكليات الثلاث ، وهم الشيخ محمد مأمون الشناوي الذي تولى مشيخة كلية الشريعة ، والأستاذ الأكبر الشيخ إبراهيم حمروش شيخ معهد الزقازيق الديني حينذاك وقد تولى مشيخة كلية اللغة العربية ، والشيخ الجليل المرحوم الشيخ عبد المجيد اللبان شيخ القسم العام بالأزهر الشريف الذي تولى مشيخة كلية أصول الدين . وكان للشيخ مأمون طيب اللّه ثراه آثار جليلة في التوجيه العلمي والديني للأساتذة والطلاب . . . ولما افتتحت كلية الشريعة - يوم الأربعاء 3 من ذي الحجة عام 1350 29 مارس 1933 - ألقى الشيخ محمد مأمون الشناوي كلية قيمة في حفلة الافتتاح صور فيها سير النهضة العلمية والدينية في الأزهر عامة وفي كلية الشريعة خاصة .

- 4 -

وفي عام 1934 منح الشيخ محمد مأمون الشناوي عضوية جماعة كبار العلماء . ثم اختير وكيلا للأزهر بعد ذلك بعشر سنوات - عام 1944 - وفي عهد وكالته للأزهر فاض الخير على العلماء ، وشملهم الأنصاف وسارت الأمور في الأزهر في مجراها الطبيعي . . وتولى منصب رئاسة لجنة الفتوى بالأزهر الشريف . وفي عام 1945 توفي شيخ الأزهر الشريف الأستاذ الأكبر المغفور له الشيخ مصطفى المراغي طيب اللّه ثراه ، وأريد اختيار خلف له ، وكان من الطبيعي أن يعين في منصب المشيخة وكيل الأزهر أو أحد كبار علماء الأزهر الشريف وفي مقدمتهم الأستاذ الأكبر الشيخ إبراهيم حمروش ، ومفتي الديار حينذاك الشيخ عبد المجيد سليم ، ولكن الحكومة في عهد النقراشي أصرت على تعيين المغفور له الأستاذ الأكبر الشيخ مصطفى عبد الرازق في منصب المشيخة الجليلة . وقدم الشيخ مأمون استقالته من وكالة الأزهر ، كما قدم الأستاذ الأكبر الشيخ إبراهيم حمروش استقالته من كلية الشريعة ، والشيخ عبد المجيد سليم