اختلافا شديدا فستراه على ذلك مؤتلفا أشد الائتلاف يؤلف بين مختلفاته ما تفيض عليه نفس الكاتب الهادئة السمحة الرزينة من هدوء سمح رزين .
ولو أني أرسلت نفسي على سجيتها لما وجدت لحديثي عن مصطفى غاية انتهى إليها أو حدا أقف عنده .
فاشهد ما مر بي يوم دون أن أفكر فيه يقظا ، وأشهد ما مر أسبوع دون أن أراه فيما يرى النائم ، كما كنت ألقاه أثناء الحياة .
فلأخلص أنا للتفكير في هذا الصديق العزيز ، ولتخلص أنت لقراءة أصدق حديث لأخ عن أخيه أولا ، وأسمح كلام كتبه كاتب في هذا العصر الحديث بعد ذلك .
الأزهر في ألف عام — صفحة 295
مساهمون: محمد عبد المنعم خفاجي
ص٢٩٥