وبركة بالفرحانية الكبرى ؛ قريبا من مسجد الحرس .
وبركة في الدرويشية الجديدة ؛ في مقابل قبب ساداتنا الأشراف ولاة مكة .
وهاتان البركتان لم يردهما الناس عموما إلا قليل « 1 » ، بل في الغالب لا يمنع أحد من النزول « 2 » في المحل الذي هما به فيردهما المرء « 3 » بمعنى الاغتسال منها أو نحوه إذا أراد .
وبركة بآخر مكة يقال لها : بركة ماجن .
وبركة بالبستان الكائن في طريق التنعيم .
ومن البرك : بركة السلم : وهي في طريق منى بالقرب من عقبتها ، وماؤها من ماء « 4 » المطر لا من مجرى العين ، وهي من منى في مسبلة لم تكن ملكا لأحد .
ومنها : بركة العلم : وهي من منى ؛ قريبة من دار مولانا السيد الشريف صاحب مكة المشرفة ، وقد خربت .
* وأما الحمامات :
فلم يكن في مكة الآن إلا حمامان : أحدهما : بالقرب من الشبيكة ، ويعرف بحمام « 5 » الوزير محمد باشا .
والثاني : بسوق الليل ؛ قريبا من البئر المشهور ببئر الشيخ ، وكان إلى جانب هذا الحمام حمام معروف ب « حمام النبي » ، ولم نعرف وجه الإضافة إلا أنه خرب ودمر ، وقد كنت أدركته عامرا يدخله الناس .
- وكان بسوق الليل حمام آخر يعرف ب « حمام قلبه » - بفتح القاف واللام - خرب ودمر ، وما أدركته إلا متخربا ، وقد كان عامرا إلى حدود عام عشرة بعد الألف ، ثم إنه صار لزوجة زين الدين مبارك بن جلال رأس المباشرين ، فعمرته بيتا كما قدمناه .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 2 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 3 ) سقطت من ( ج ) .
( 4 ) سقطت من ( ج ) .
( 5 ) سقطت من ( أ ) .