وإفادتها ، كلها مسبلة إلا بئر المطيبين بأعلى مكة ، وبئر القائد شكر ؛ عبد الشريف حسن بن عجلان ، وبئر الفراش ، وبئر تنسب إلى الينبعى .
* * *
الفصل السادس في البرك المسبلة « 1 » وغيرها ، والحمامات ، والمياضئ ، والشعوب « 2 » والبساتين
* أما البرك [ المسبلة ] :
فالمباح للناس فيها في زماننا بركتان بالمعلاة ؛
أحدهما : تعرف ب : بركة المصري :
وهي على يسار الصاعد . وهذه البركة هي المسماة سابقا ببركة الصارم ، وهي حكم بركتين ؛ لأن في نصفها جدارا قصيرا .
واستفدت من كلام بعض المؤرخين أنه كان فيها عقد مبنى ، وأنه هدم ، والظاهر أنه كان على الجدار الفاصل الآن .
وثانيهما : بركة الشامي :
ويملأن من العين الواصلة إلى مكة لأنهما على مجراها ، وفي الغالب أن ملأهما إنما يكون من شهر رمضان ؛ حيث قرب زمن وصول الحجاج إلى مكة المشرفة ، والاحتياج لمراود الماء لكثرة « 3 » الواردين ، وأما في بقية السنة فالناس في غنى عنهما .
* وأما غير المسبل :
فمنه : بركة ببستان المريشى المتقدم ذكره .
وبركة ببستان الظهرة .
وبركة ببستان حسن أفندي شيخ الحرم ؛ بأول المعلاه .
هامش
( 1 ) المسبلة : سبل الشئ : أباحه في سبيل اللّه ، والسابلة الطريق المسلوكة . والسبل :
المطر الهاطل .
( 2 ) الشعوب : يبدو أنها جمع شعب - حسبما أراد - وهو انفراج بين جبلين ، والصحيح أنه يجمع على : شعاب .
( 3 ) في ( أ ) : بكثرة .