- وكانت منارة على رأس الفلق ، وعلى جبل المقبرة منارة ، ومنارتان على جبل سيدنا عمر بن الخطاب ( رضى اللّه تعالى عنه ) ؛ قال بعض المتأخرين :
ولعله الجبل المعروف بالنوبى ، ومنارة على جبل الأنصار الذي يلي « أجياد » ، ومنارة على باب « 1 » العباس ، ومنارة على الخرمانية . وكل هذه زالت ولم يبق لها أثر .
قال بعض المتأخرين : ورأيت في بعض تصنيفه أنها كانت - أي المنائر - خمسين منارة في شعاب مكة ، نعم الآن بمكة خارج المسجد ثلاث منائر :
أحدها : منارة على مولد النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وهذه عمرت قريبا في عام تسع بعد الألف ، ومنارة « 2 » على مسجد الراية الذي أعدم ذكره ، ومنارة بالمعلاة على الشيخ على الشولى رحمه اللّه ، ولعلها ( التي يشير إليها ) « 3 » المؤرخون بقولهم : ومنارة على جبل المقبرة .
- وعدد الأسطوانات الرخام التي هي بالمسجد الحرام الآن : ثلاثمائة وأحد عشرة ، ففي الجهة الشرقية اثنان وستون ، وفي الجهة الشمالية إحدى وثمانون وفي الجهة الغربية أربعة وستون ؛ منها ستة من الحجر الصوان ، والباقي من الرخام ، وفي زيادة دار الندوة خمس عشرة أسطوانة ؛ واحدة من الحجر الصوان ، والباقي ( من الرخام ) « 4 » ، وفي زيادة باب إبراهيم ست أسطوانات من الرخام .
وأما الأسطوانات من الحجر الشميسى الأصفر فجملتها : مائتان وأربعة وأربعون ، وهي سيارة على شكل مثمن أو مسدس أو مربع على اقتضاء المكان وهي في طول الأسطوانة ؛ أسفلها مقدار الثلث من الحجر الصوان المنحوت ، وثلثاها الأعلى من الحجر الشميسى المنحوت ، ففي جهة الشرقي ثلاثون ، ومن جهة الشمال أربعة وأربعون ، ومن جهة المغرب ست وثلاثون ، ومن جهة الجنوب ست وسبعون ، وأربعة في أركان المسجد ، وفي زيادة دار الندوة ست وثلاثون ، وفي زيادة باب إبراهيم ثمانية وعشرون .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ج ) .
( 2 ) في ( أ ) : منرة .
( 3 ) ما بين القوسين في ( ج ) : الذي يشار إليها .
( 4 ) ما بين القوسين سقط من ( أ ) .