عشر ربيع الأول ، وفي يوم الجمعة « 1 » من رجب ، وفي سابع العشرين منه ، وفي النصف من شعبان ، وفي أول يوم جمعة من رمضان ، وفي يوم آخر جمعة من ذي القعدة الحرام لغسلها . وفي كل من هذه الفتحات تفتح للنساء في اليوم الثاني .
والقاعدة أن فاتح البيت الحرام في كل يوم من يوم الفتحتين يجلس على كرسيه المعتاد بالكعبة ؛ الكائن على يسار الداخل ، وهي قاعدة قديمة لهم .
- وأرض الكعبة مزخرفة وجدرانها من داخل كسوة من رخام ؛ منه ما هو أبيض ، ومنه ما هو أخضر . وفيها أربعة دعائم ودرجة في باطن الجدار الشامي ، عليها باب صغير على يمين الداخل إليها يصعد منه « 2 » إلى السطح .
وعلى يسار الداخل كرسي من خشب يجلس عليه فاتح البيت . وعلى جدرانها من داخل كسوة من حرير أحمر ، ولها سقفان « 3 » .
- ونقتصر في ذرعها من داخل وخارج على ما حرره التقى « 4 » في « شفاء الغرام » لأنها على ذلك الموضع الذي كان في زمنه ، فنقول : قال التقى :
« ذرع الكعبة من داخلها بذراع الحديد : طول جدارها الشرقي من السقف إلى أرضها : سبعة عشر ذراعا - بتقديم السين - ونصف قيراط إلا ذراع .
وعرضه من الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى جدار الدرجة الذي فيه بابها :
خمسة عشر ذراعا وثمن ذراع . وذرع بقية « 5 » هذا الجدار يعرف تقريبا من جدار الدرجة الغربى المشار إليه : ثلاثة أذرع وقيراط ، فيكون ذراع الجدار الشرقي على التقريب : ثمانية عشر ذراعا وسدس ذراع . وطول الجدار الشامي من سقفها الأسفل إلى أرضها : سبعة عشر ذرعا ؛ بتقديم السين أيضا . . وعرض هذا الجدار من جدار الدرجة الغربى إلى ركن الكعبة الغربى :
إحدى عشر ذراعا وقيراط « 6 » ، وذرع بقية هذا الجدار يعرف تقريبا من جدار
هامش
( 1 ) في ( أ ) : اليجمعة .
( 2 ) في ( أ ) : منها .
( 3 ) في ( أ ) : سقفان .
( 4 ) سبقت الإشارة إليه .
( 5 ) في ( ج ) : بقة .
( 6 ) قراريط .