تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة وهو عازم على هدم البيت ؛ ومعه الفيل ؛ وكان اسمه : محمود ، فلما وجهوه إلى مكة امتنع من السير إلى جهتها ، فوجهوه إلى جهة اليمن فقام ، ولم يزل كذلك حتى أرسل اللّه « 1 » عليهم طيرا من البحر مثل الخطاطيف ، مع كل طائر ثلاثة أحجار أمثال الحمص والعدس ؛ حجر في منقاره وحجران في رجليه ، لا يصيب أحدا إلا هلك ، فهربوا من الطريق الذي جاءوا منه ؛ وهم يتساقطون في الطريق ويهلكون في كل كل منهل ، وأصيب أبرهة في جسده ، ثم وصل « صنعاء » وهو كفرخ الطير ، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه ، ومن يومئذ أعظمت العرب قريشا . * * *
هامش
( 1 ) سقطت من ( أ ) .
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 137 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد