تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار نيل مصر — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
كأن ثمرها « 1 » القلال . والفنن بنونين : الغصن « 2 » . وفي القرآن العظيم
ذَواتا أَفْنانٍ
« 3 » أي أغصان . قال مقاتل : شجرة طوبى تحمل الحلى والحلل « 4 » والثمار من جميع / الألوان ، لو أن [ 8 ] ورقة منها وضعت لأهل الأرض لأضاءت لأهل الأرض . « 5 » وفي جامع الصحاح عن الليث قال : سدرة المنتهى في السماء [ السادسة ] « 6 » لا يتجاوزها نبي ولا ملك ، قد أظلت السماء والجنة . منها قوله تعالى :
وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
« 7 » . وقوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً
« 8 » . وأصل المرج الخلط ، يقال للرجل إذا أخلا الشئ حتى اختلط بغيره : قد مرجه . ومرج البحرين : خلا سبيلهما حتى « اختلطا » « 9 » . وأمر مريج : مختلط . والعذب : الحلو . والفرات : أعذب العذوبة . والملح : المالح . والأجاج : أملح الملوحة ، ويقال : ملح وهو الأشهر ، وبه جاء القرآن « 10 » . ومالح لغة قليلة « 11 » . قال الشاعر « 12 » :
بصريّة تزوجت بصريّا * يطعمها المالح والطّريّا
هامش
( 1 ) « سمرها » في نسخة ح . ( 2 ) انظر محيط المحيط ، ج 2 ، ص 1636 مادة « فنن » . ( 3 ) سورة الرحمن ، آية ( 48 ) . ( 4 ) « ووالحلل » في نسخة ح . ( 5 ) « لو أن ورقة منها وضعت في الأرض لأضاءت الأرض » انظر : تفسير مقاتل بن سليمان ، ج 2 ، ص 377 ، تحقيق عبد الله محمود شحاتة ، ط . هيئة الكتاب ، القاهرة 1983 . ( 6 ) « السابعة » في نسختي المخطوطة . والمثبت بين الحاصرتين من صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 109 ، باب في ذكر سدرة المنتهى ؛ الجامع الصحيح ( سنن الترمذي ) ، ج 5 ، ص 367 ، كتاب تفسير القرآن ، باب 53 . ( 7 ) سورة فاطر ، آية ( 12 ) . ( 8 ) سورة الفرقان ، آية ( 53 ) . ( 9 ) « اختلط » في نسخة ح . ( 10 ) لمزيد من التفصيل انظر : تفسير القرطبي ، ج 13 ، ص 58 - 59 ، تفسير سورة الفرقان . ( 11 ) « قليل في نسخة ح . ( 12 ) هو الشاعر أبو العذافر ورد بن سعد التيمي . انظر : وفيات الأعيان ، ج 4 ، ص 36 ، حاشية ( 1 ) ؛ الصحاح ، ج 1 ، ص 406 حيث أورد البيت وذكر أنه من قول عذافر .