ذكر اذن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لخزاعة بأخذ ثأرهم من بني بكر *
180 - حدّثنا حسن بن حسين أن ابن أبي عدي قال : حدّثنا حسين المعلّم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لما فتح مكة ، قال : كفّوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر ، فأذن لهم حتى صلّوا العصر ، ثم أمرهم أن يكفوا السلاح حتى إذا كان الغد لقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر ، بالمزدلفة فقتله ، فلما بلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وسلم قام خطيبا وظهره إلى الكعبة ، فقال : إن أعتى الناس على اللّه من عدا في الحرم ، ومن قتل غير قاتله ، ومن قتل بذحول الجاهلية انتهى باختصار « 1 » .
ذكر الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم الفتح
181 - حدّثنا زيد بن حباب ، ثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد ، حدّثني جدّي ، عن أبيه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال يوم فتح مكة :
أربعة لا أؤمّنهم في حلّ ولا في حرم : الحارث بن نقيد ، ومقيس بن صبابة ، وعبد اللّه بن أبي سرح ، وهلال بن خطل ، قال : فقتل علي - رضي اللّه عنه - الحارث بن نقيد ، وقتل مقيس ابن عم له ، وقتل هلال بن خطل الزبير ابن العوام - رضي اللّه عنه - « 2 » .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 2 / 144 .
( 2 ) شفاء الغرام 2 / 146 .